ما لذا الموت لا يزال مخيفا
حجم الخط
- ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
- مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأخُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
- فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينافَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
- كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَوتُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
- أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخرٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
- عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُنكَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
- رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِوَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا