على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
دعبل الخزاعيعباسيالطويلرثاءالنون
- ١عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوىعَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
- ٢وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُوَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ
- ٣وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِلَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ
- ٤هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍلَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ
- ٥أَضَرَّ بِهِم إِرثُ النَبِيِّ فَأَصبَحوايُساهِمُ فيهِم ميتَةٌ وَمَنونُ
- ٦دَعَتهُم ذِئابٌ مِن أُمَيَّةَ وَاِنتَحَتعَلَيهِم دِراكاً أَزمَةٌ وَسِنونُ
- ٧وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةًتَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُ
- ٨وَسَمَّوا رَشيداً لَيسَ فيهِم لِرُشدِهِوَها ذاكَ مَأمونٌ وَذاكَ أَمينُ
- ٩فَما قُبِلَت بِالرُشدِ مِنهُم رِعايَةٌوَلا لِوَلِيٍّ بِالأَمانَةِ دينُ
- ١٠رَشيدُهُم غاوٍ وَطِفلاهُ بَعدَهُلِهَذا رَزايا دونَ ذاكَ مُجونُ
- ١١أَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُبِطوسٍ عَلَيكَ السارِياتُ هُتونُ
- ١٢شَكَكتُ فَما أَدري أَمَسقِيُّ شَربَةٍفَأَبكيكَ أَم رَيبُ الرَدى فَيَهونُ
- ١٣وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌوَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُ
- ١٤أَيا عَجَباً مِنهُم يُسَمّونَكَ الرِضاوَتَلقاكَ مِنهُم كَلحَةٌ وَغُضونُ
- ١٥أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوامَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُ
- ١٦لَقَد سَبَقَت فيهِم بِفَضلِكَ آيَةٌلَدَيَّ وَلَكِن ما هُناكَ يَقينُ