لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةًعَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
- فَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍسَيُثكَلُ أَو يَلقاهُ مِنها لِزامُها
- وَقَد خانَ ما بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍلَيالٍ وَأَيّامٌ تَناءى اِلتِئامُها
- كَما خانَ دَلوَ القَومِ إِذ يُستَقى بِهامِنَ الماءِ مِن مَتنِ الرِشاءِ اِنجِذامُها
- وَقَد تَرَكَ الأَيّامُ لي بَعدَ صاحِبيإِذا أَظلَمَت عَيناً طَويلاً سِجامُها
- كَأَنَّ دَلوحاً تُرتَقى في صُعودِهايُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها
- عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍتَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها
- لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍقَليباً بِهِ عَنّا طَويلاً مَقامُها
- شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُهاإِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها
- فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍوَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها
- بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّهاتَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها
- وَقَد حَلَّ داراً عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌبَطيئاً لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها
- وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُناعَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها
- تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتىمِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها
- وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍشَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها