قصائد

لعمري لقد سلمت لو أن جثوة

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةًعَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
  2. ٢فَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍسَيُثكَلُ أَو يَلقاهُ مِنها لِزامُها
  3. ٣وَقَد خانَ ما بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍلَيالٍ وَأَيّامٌ تَناءى اِلتِئامُها
  4. ٤كَما خانَ دَلوَ القَومِ إِذ يُستَقى بِهامِنَ الماءِ مِن مَتنِ الرِشاءِ اِنجِذامُها
  5. ٥وَقَد تَرَكَ الأَيّامُ لي بَعدَ صاحِبيإِذا أَظلَمَت عَيناً طَويلاً سِجامُها
  6. ٦كَأَنَّ دَلوحاً تُرتَقى في صُعودِهايُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها
  7. ٧عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍتَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها
  8. ٨لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍقَليباً بِهِ عَنّا طَويلاً مَقامُها
  9. ٩شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُهاإِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها
  10. ١٠فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍوَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها
  11. ١١بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّهاتَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها
  12. ١٢وَقَد حَلَّ داراً عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌبَطيئاً لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها
  13. ١٣وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُناعَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها
  14. ١٤تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتىمِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها
  15. ١٥وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍشَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها