لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةًعَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
- ٢فَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍسَيُثكَلُ أَو يَلقاهُ مِنها لِزامُها
- ٣وَقَد خانَ ما بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍلَيالٍ وَأَيّامٌ تَناءى اِلتِئامُها
- ٤كَما خانَ دَلوَ القَومِ إِذ يُستَقى بِهامِنَ الماءِ مِن مَتنِ الرِشاءِ اِنجِذامُها
- ٥وَقَد تَرَكَ الأَيّامُ لي بَعدَ صاحِبيإِذا أَظلَمَت عَيناً طَويلاً سِجامُها
- ٦كَأَنَّ دَلوحاً تُرتَقى في صُعودِهايُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها
- ٧عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍتَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها
- ٨لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍقَليباً بِهِ عَنّا طَويلاً مَقامُها
- ٩شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُهاإِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها
- ١٠فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍوَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها
- ١١بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّهاتَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها
- ١٢وَقَد حَلَّ داراً عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌبَطيئاً لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها
- ١٣وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُناعَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها
- ١٤تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتىمِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها
- ١٥وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍشَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها