عاذلي لو شئت لم تلم
دعبل الخزاعيعباسيالمديدالميم
- ١عاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِفَبِسَمعي عَنكَ كَالصَمَمِ
- ٢فَاِرضَ مِن سِرّي عَلانِيَتيأَنِفَت مِن رَفضِها شِيَمي
- ٣وَأَرعَ سَرحَ اللَهوِ مُغتَدِياًغَيرَ مُستَبِطٍ وَلا سَئِمِ
- ٤وَأَقِم بِالسوسِ مُعتَكِفاًكَاِعتِكافِ الطَيرِ بِالحَرَمِ
- ٥وَاِشرَبِ الراحَ الَّتي حُجِبَتعَن عُيونِ الدَهرِ بِالخَتَمِ
- ٦نارُها شَمسٌ وَمَشرَبُهاصَيِّبٌ مِن واكِفٍ سَجِمِ
- ٧فَدَعا صِنوانَها لَقَحٌلَم يَكُن حَملاً عَلى عُقُمِ
- ٨وَاِنثَنَت أَفياءُ نَبعَتِهاعَن نَباتٍ سالَ كَالجُمَمِ
- ٩بِعَناقيدٍ مُعَثكَلَةٍكَشُعورِ الزَنجِ في الحَمَمِ
- ١٠فَدَعاها الطَلقُ فَاِنفَطَرَتلِوِلادٍ لَيسَ في الرَحِمِ
- ١١فَتَهادَتها ثَمودُ إِلىقَومِها مِن وارِثي إِرَمِ
- ١٢وَتَخَطَّتها العُصورُ فَلَونَطَقَت في الكَأسِ بِالكَلِمِ
- ١٣ثُمَّ أَدَّت كُلَّ ما شَهِدَتمِن قُرونِ الناسِ وَالأُمَمِ
- ١٤فَاِقتَنَتها فِتيَةٌ سُمُحٌمِن أُناسٍ سادَةٍ هُضُمُ
- ١٥فَاِستَنارَت في أَكُفِّهِمُكَسَنا النيرانِ في الأَجَمِ
- ١٦تِلكَ ما تَحيا النُفوسُ بِهافَمَتى أَنزِل بِها أُقِمِ
- ١٧في نَواحي هَيكَلٍ أَرِجٍعاكِفاً فيهِ عَلى صَنَمِ
- ١٨نُقِشَت بِالحُسنِ صورَتُهُمِن ذُرى قَرنٍ إِلى قَدَمِ
- ١٩فَإِذا سَكَّنتُ رَوعَتَهُوَرَعى في مُقلَتَيهِ فَمي
- ٢٠عادَ لي قُطبُ السُرورِ كَماكُنتُ مُعتاداً عَلى القِدَمِ