قصائد

أبى الله إلا ما ترون فما لكم

ابن المعتزعباسيالطويلالباء

  1. ١أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُمعِتابٌ عَلى الأَقدارِ يا آلَ طالِبِ
  2. ٢تَرَكناكُمُ حيناً فَهَلّا أَخَذتُمُتُراثَ النَبِيِّ بِالقَنا وَالقَواضِبِ
  3. ٣زَمانَ بَني حَربٍ وَمَروانَ مُمسِكوأَعِنَّةِ مُلكٍ جائِرِ الحُكمِ غاصِبِ
  4. ٤أَلا رُبَّ يَومٍ قَد كَسَوكُم عَمائِماًمِنَ الضَربِ في الهاماتِ حُمرُ الذَوائِبِ
  5. ٥فَلَمّا أَراقوا بِالسُيوفِ دِماءَكُمأَبَينا وَلَم نَملِك حَنينَ الأَقارِبِ
  6. ٦فَحينَ أَخَذنا ثَأرَكُم مِن عَدوِّكُمقَعَدتُم لَنا تُورونَ نارَ الحُباحِبِ
  7. ٧وَحُزنا الَّتي أَعيَتكُمُ قَد عَلِمتُمُفَما ذَنبُنا هَل قاتِلٌ مِثلُ سالِبِ
  8. ٨عَطِيَّةُ مَلكٍ قَد حَبانا بِفَضلِهِوَقَدَّرَهُ رَبٌّ جَزيلُ المَواهِبِ
  9. ٩وَلَيسَ يُريدُ الناسُ أَن تَملِكوهُمُفَلا تَثِبوا فيهِم وُثوبَ الجَنادِبِ
  10. ١٠وَإِيّاكُمُ إِيّاكُمُ وَحَذارِ مِنضَراغِمَةٍ في الغابِ حُمرِ المَخالِبِ
  11. ١١أَلا إِنَّها الحَربُ الَّتي قَد عَلِمتُمُوَجَرَّبتُمُ وَالعِلمُ عِندَ التَجارُبِ