أبى الله إلا ما ترون فما لكم
ابن المعتزعباسيالطويلالباء
- ١أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُمعِتابٌ عَلى الأَقدارِ يا آلَ طالِبِ
- ٢تَرَكناكُمُ حيناً فَهَلّا أَخَذتُمُتُراثَ النَبِيِّ بِالقَنا وَالقَواضِبِ
- ٣زَمانَ بَني حَربٍ وَمَروانَ مُمسِكوأَعِنَّةِ مُلكٍ جائِرِ الحُكمِ غاصِبِ
- ٤أَلا رُبَّ يَومٍ قَد كَسَوكُم عَمائِماًمِنَ الضَربِ في الهاماتِ حُمرُ الذَوائِبِ
- ٥فَلَمّا أَراقوا بِالسُيوفِ دِماءَكُمأَبَينا وَلَم نَملِك حَنينَ الأَقارِبِ
- ٦فَحينَ أَخَذنا ثَأرَكُم مِن عَدوِّكُمقَعَدتُم لَنا تُورونَ نارَ الحُباحِبِ
- ٧وَحُزنا الَّتي أَعيَتكُمُ قَد عَلِمتُمُفَما ذَنبُنا هَل قاتِلٌ مِثلُ سالِبِ
- ٨عَطِيَّةُ مَلكٍ قَد حَبانا بِفَضلِهِوَقَدَّرَهُ رَبٌّ جَزيلُ المَواهِبِ
- ٩وَلَيسَ يُريدُ الناسُ أَن تَملِكوهُمُفَلا تَثِبوا فيهِم وُثوبَ الجَنادِبِ
- ١٠وَإِيّاكُمُ إِيّاكُمُ وَحَذارِ مِنضَراغِمَةٍ في الغابِ حُمرِ المَخالِبِ
- ١١أَلا إِنَّها الحَربُ الَّتي قَد عَلِمتُمُوَجَرَّبتُمُ وَالعِلمُ عِندَ التَجارُبِ