لما رأونا في خميس يلتهب
ابن المعتزعباسيالرجزالباء
- ١لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِبفي شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَب
- ٢كَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَبوَقَد بَدَت أَسيافُنا مِنَ القُرَب
- ٣حَتّى تَكونَ لِمَناياهُم سَبَبنَرفُلُ في الحَريرِ وَالأَرضُ تُحَب
- ٤وَحَنَّ شِريانٌ وَنَبعٌ وَصَخَبتَتَرَّسوا مِنَ القِتالِ بِالهَرَب