لما رأونا في خميس يلتهب
حجم الخط
- لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِبفي شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَب
- كَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَبوَقَد بَدَت أَسيافُنا مِنَ القُرَب
- حَتّى تَكونَ لِمَناياهُم سَبَبنَرفُلُ في الحَريرِ وَالأَرضُ تُحَب
- وَحَنَّ شِريانٌ وَنَبعٌ وَصَخَبتَتَرَّسوا مِنَ القِتالِ بِالهَرَب