قصائد

لما رأونا في خميس يلتهب

ابن المعتزعباسيالرجزالباء

  1. ١لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِبفي شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَب
  2. ٢كَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَبوَقَد بَدَت أَسيافُنا مِنَ القُرَب
  3. ٣حَتّى تَكونَ لِمَناياهُم سَبَبنَرفُلُ في الحَريرِ وَالأَرضُ تُحَب
  4. ٤وَحَنَّ شِريانٌ وَنَبعٌ وَصَخَبتَتَرَّسوا مِنَ القِتالِ بِالهَرَب