قصائد

جار هذا الدهر أو آبا

ابن المعتزعباسيالمديدغزلالباء

  1. ١جارَ هَذا الدَهرُ أَو آباوَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا
  2. ٢وَوُفودُ النَجمِ واقِفَةٌلا تَرى في الغَربِ أَبوابا
  3. ٣وَكَأَنَّ الفَجرَ حينَ رَأىلَيلَةً قاسِيَةً هابا
  4. ٤غَضَبُ الإِدلالِ مِن رَشَإٍلابِسٍ لِلحُسنِ جِلبابا
  5. ٥سُحِرَت عَيني فَلَستُ أَرىغَيرَهُ في الناسِ أَحبابا
  6. ٦وَلِحَيني إِذ بُليتُ بِهِوَأَرى لِلحَينِ أَسبابا
  7. ٧غُصُنٌ يَهتَزُّ في قَمَرٍراكِضاً لِلوَشيِ سَحّابا
  8. ٨أَثمَرَت أَغصانُ راحَتِهِلِجُناةِ الحُسنِ عُنّابا
  9. ٩لامَهُ فِيَّ الوُشاةِ وَكَمذامَني مِنهُم وَكَم عابا
  10. ١٠عَذَّبوا صَبّاً بِعَذلِهِمُمُتعَباً في الحُبِّ إِتعابا
  11. ١١فَتَبَرّا مِن مَحَبَّتِناوَأُراهُ كانَ كَذّابا
  12. ١٢لا تَرى عَيني لَهُ شَبَهاًغَزِلٌ في الحُبِّ ما حابى
  13. ١٣وَحَديثٍ قَد جَعَلتُ لَهُدونَ عِلمِ الناسِ حُجّابا
  14. ١٤لا يَمَلُّ النَثرَ لافِظُهُمُفتَنٌ يُعجَبُ إِعجابا
  15. ١٥قَد أَبَحناهُ فَطابَ لَناوَحَوَينا مِنهُ إِنهابا
  16. ١٦وَشَبابٍ كانَ يُعجِبُنيوَبِهِ قَد كُنتُ لَعّابا
  17. ١٧جاهُ حُسنٍ ما رُدِدتُ بِهِوَشَفيعٌ قَطُّ ما خابا
  18. ١٨ثُمَّ أَدَّينا إِلى شَمَطٍمُسبِلٍ في الرَأسِ أَهدابا
  19. ١٩فَأَمامي المُرُّ مِن عُمُريوَوَرائي مِنهُ ما طابا
  20. ٢٠خَضَبَت رَأسي فَقُلتُ لَهاأَخضِبي قَلبي فَقَد شابا
  21. ٢١شَرطُ دَهري كُلُّهُ غِيَرٌحينَ عادَيناهُ إِسحابا
  22. ٢٢وَلَقَد غادَيتُ مُترَعَةًلَم تَشِم في خُلُقي عابا
  23. ٢٣وَحَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُوَقَضَتهُ النَفسُ أَطرابا
  24. ٢٤وَخَميسُ الأَرضِ مالِكُهُيَملَأُ الأَرضَ بِهِ غابا
  25. ٢٥مِثلُ لُجِّ البَحرِ مُصطَخِباًيَزجُرُ اللَيلَ إِذا غابا
  26. ٢٦وَلَقَد أَغزو بِسَلهَبَةٍتُعطِبُ الأَحقافَ إِعطابا
  27. ٢٧قَد حَذاها الدَهرُ جِلدَتَهُوَكَساها اللَيلُ أَثوابا
  28. ٢٨جاسَ فيها الشَكُّ حينَ رَأَتبِجُنوبِ الحَزنِ أَسرابا
  29. ٢٩فَرَجَمناها بِغُرَّتِهافَقَضَت لِلحِرصِ آرابا
  30. ٣٠وَرَدَدنا الرُمحَ مُختَضِباًلِدِماءِ الوَحشِ شَرّابا