قصائد

كيف به والزمان يهرب به

البحتريعباسيالمنسرحالباء

  1. ١كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِهماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِه
  2. ٢مُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِدمَسافَةَ النَجمِ دونَ مُقتَرَبِه
  3. ٣يَرفَضُّ عَن ساطِعِ المَشيبِ كَما اِرفَضَّ خانُ الضَرامِ عَن لَهَبِه
  4. ٤قَد دَأَبَ العاذِلُ اللَجوجُ فَلَمأُصغِ لِفَرطِ الإِكثارِ مِن دَأَبِه
  5. ٥إِن كانَ صِدقُ الحَديثِ يُحزِنُنيفَعاطِني ما يَسِرُّ مِن كَذِبِه
  6. ٦دامَجتُهُ القَولَ في مُعاتَبَةٍأَهرُبُ مِن صِدقِهِ إِلى كَذِبِه
  7. ٧رَأيَكَ في قارِبٍ يُريدُكَ أَنتَنصُرَ أَحشاءَهُ عَلى قَرَبِه
  8. ٨صَبُّ تُداويهِ مِن صَبابَتِهِأَو وَصِبٍ تَفتَديهِ مِن وَصَبِه
  9. ٩وَقَد يُريني الحَبيبُ مُبتَسِماًيَروى غَليلُ الهَيمانِ عَن شَنَبِه
  10. ١٠بَردَ رُضابٍ إِذا تَرَشَّفَهُ الــمَتبولُ خالَ الضَريبَ في ضَرَبِه
  11. ١١أَضيعُ في مَعشَرٍ وَكَم بَلَدٍيُعَدُّ عودُ الكِباءِ مِن حَطَبِه
  12. ١٢لَن يَنصُرَ المَجدَ حَقَّ نُصرَتِهِإِلّا المَكينُ المَكانِ مِن رُتَبِه
  13. ١٣يُخدَعُ عَن عِرضِهِ البَخيلُ وَلايُخدَعُ وَهُوَ الغَنِيُّ عَن نَشَبِه
  14. ١٤أَوثَقُ مَن تُصطَفى عُراهُ فَإِنحَلَّ بَعيداً شَرواكَ في حَسَبِه
  15. ١٥لا يُصرَمُ المُحدَثُ الكَهامُ وَإِنأَخلَصَهُ الهالِكِيُّ مِن جَرَبِه
  16. ١٦نَنسى أَيادي الزَمانِ فينا فَمانَذكُرُ مِن دَهرِنا سِوى نُوَبِه
  17. ١٧هَلّا شَكَرنا الأَيّامَ جودَ أَبيعيسى وَما قَد أَرَتهُ مِن عَجَبِه
  18. ١٨يَبتَدِرُ الراغِبونَ مِن يَدِهِوَقائِعَ الغَيثِ غِبَّ مُنسَكَبِه
  19. ١٩يَغشَونَ جَمّاتَها كَأَنَّهُمُنُزّاعُ جَوٍّ يَسنونَ مِن قُلُبِه
  20. ٢٠كَأَنَّما يَفصِلونَ مِن فِلَقِ الــحَرَّةِ ما يَفصِلونَ مِن ذَهَبِه
  21. ٢١تُبرَم في جَدِّهِ الأُمورُ وَقَدتَتوى رِقابُ الأَموالِ في لَعِبِه
  22. ٢٢وَالحَمدُ لا يَكتَسيهِ غَيرُ فَتىًيَنزِعُ فيهِ الخَطيرَ مِن سَلَبِه
  23. ٢٣أَسرَعَ عُلواً في المَكرُماتِ كَماأَسرَعَ فَيضُ الأَتِيِّ في صَبَبِه
  24. ٢٤يُنزِلُ أَهلَ الآدابِ مَنزِلَةَ الــأَكفاءِ أَن شارَكوهُ في أَدَبِه
  25. ٢٥لَم يُزهِهِ فيهِمِ وَهُم سُوَقٌفي العَينِ وَطءُ المُلوكِ في عَقِبِه
  26. ٢٦غَيرُ المُضيعِ الناسي وَلا الوَكَلِ المُحيلِ في عِلمِهِ عَلى كُتُبِه
  27. ٢٧إِحاطَةً بِالصَوابِ تُؤمِنُ مِنلَجاجِهِ في المِحالِ أَو شَغَبِه
  28. ٢٨لا يَهضِمُ العُجمَ مِن خُؤولَتِهِتَمايُلاً لِلعُمومِ مِن عَرَبِه
  29. ٢٩تَزدادُ أُكرومَةً أُبُوَّتُهُإِذا اِعتَزى شاهِداً إِلى غَيَبِه
  30. ٣٠وَخَيرُ ساداتِكَ الأَكابِرُ مَنيَرفَعُهُ الإِرتِفاعُ في نَسَبِه
  31. ٣١جَمَعتُ شَملي إِلَيهِ مُتَّخِذاًمِن طُنُبي قُربَةً إِلى طُنُبِه
  32. ٣٢وَقَد كَفى نَفسَهُ التَقَدُّمَ مِنكَفَتهُ أُمُّ الطَريقِ مِن شُعُبِه
  33. ٣٣يَصونُ مِنهُ الحِجابُ مَنظَرَةًتَبدو بُدُوَّ الهِلالِ مِن حُجُبِه
  34. ٣٤وَقَد تَفوتُ الرائِمينَ غُرَّتُهُإِعراسَ لَيثِ العَرينِ في أَشَبِه
  35. ٣٥لا نَعدَمُ الطَولَ في رِضاهُ وَلانَخافُ حَيفَ الغُلُوِّ مِن غَضَبِه
  36. ٣٦جَنَّبَكَ اللَهُ ما تُحاذِرُ مِنإِبداءِ صَرفِ الزَمانِ أَو عُقَبِه
  37. ٣٧أَبَعدَ إِعطائِكَ الجَزيلَ وَئيمانِ مُرَجٍّ مِن سوءِ مُنقَلَبِه
  38. ٣٨أَبغي شَفيعاً إِلَيكَ أَو سَبَباًعِندَكَ في الناسِ أَستَزيدُكَ بِه
  39. ٣٩وَالظُلمُ أَن يَبتَغي الفَتى سَبَباًيَجعَلُهُ وَصلَةً إِلى سَبَبِه