كيف به والزمان يهرب به
البحتريعباسيالمنسرحالباء
- ١كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِهماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِه
- ٢مُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِدمَسافَةَ النَجمِ دونَ مُقتَرَبِه
- ٣يَرفَضُّ عَن ساطِعِ المَشيبِ كَما اِرفَضَّ خانُ الضَرامِ عَن لَهَبِه
- ٤قَد دَأَبَ العاذِلُ اللَجوجُ فَلَمأُصغِ لِفَرطِ الإِكثارِ مِن دَأَبِه
- ٥إِن كانَ صِدقُ الحَديثِ يُحزِنُنيفَعاطِني ما يَسِرُّ مِن كَذِبِه
- ٦دامَجتُهُ القَولَ في مُعاتَبَةٍأَهرُبُ مِن صِدقِهِ إِلى كَذِبِه
- ٧رَأيَكَ في قارِبٍ يُريدُكَ أَنتَنصُرَ أَحشاءَهُ عَلى قَرَبِه
- ٨صَبُّ تُداويهِ مِن صَبابَتِهِأَو وَصِبٍ تَفتَديهِ مِن وَصَبِه
- ٩وَقَد يُريني الحَبيبُ مُبتَسِماًيَروى غَليلُ الهَيمانِ عَن شَنَبِه
- ١٠بَردَ رُضابٍ إِذا تَرَشَّفَهُ الــمَتبولُ خالَ الضَريبَ في ضَرَبِه
- ١١أَضيعُ في مَعشَرٍ وَكَم بَلَدٍيُعَدُّ عودُ الكِباءِ مِن حَطَبِه
- ١٢لَن يَنصُرَ المَجدَ حَقَّ نُصرَتِهِإِلّا المَكينُ المَكانِ مِن رُتَبِه
- ١٣يُخدَعُ عَن عِرضِهِ البَخيلُ وَلايُخدَعُ وَهُوَ الغَنِيُّ عَن نَشَبِه
- ١٤أَوثَقُ مَن تُصطَفى عُراهُ فَإِنحَلَّ بَعيداً شَرواكَ في حَسَبِه
- ١٥لا يُصرَمُ المُحدَثُ الكَهامُ وَإِنأَخلَصَهُ الهالِكِيُّ مِن جَرَبِه
- ١٦نَنسى أَيادي الزَمانِ فينا فَمانَذكُرُ مِن دَهرِنا سِوى نُوَبِه
- ١٧هَلّا شَكَرنا الأَيّامَ جودَ أَبيعيسى وَما قَد أَرَتهُ مِن عَجَبِه
- ١٨يَبتَدِرُ الراغِبونَ مِن يَدِهِوَقائِعَ الغَيثِ غِبَّ مُنسَكَبِه
- ١٩يَغشَونَ جَمّاتَها كَأَنَّهُمُنُزّاعُ جَوٍّ يَسنونَ مِن قُلُبِه
- ٢٠كَأَنَّما يَفصِلونَ مِن فِلَقِ الــحَرَّةِ ما يَفصِلونَ مِن ذَهَبِه
- ٢١تُبرَم في جَدِّهِ الأُمورُ وَقَدتَتوى رِقابُ الأَموالِ في لَعِبِه
- ٢٢وَالحَمدُ لا يَكتَسيهِ غَيرُ فَتىًيَنزِعُ فيهِ الخَطيرَ مِن سَلَبِه
- ٢٣أَسرَعَ عُلواً في المَكرُماتِ كَماأَسرَعَ فَيضُ الأَتِيِّ في صَبَبِه
- ٢٤يُنزِلُ أَهلَ الآدابِ مَنزِلَةَ الــأَكفاءِ أَن شارَكوهُ في أَدَبِه
- ٢٥لَم يُزهِهِ فيهِمِ وَهُم سُوَقٌفي العَينِ وَطءُ المُلوكِ في عَقِبِه
- ٢٦غَيرُ المُضيعِ الناسي وَلا الوَكَلِ المُحيلِ في عِلمِهِ عَلى كُتُبِه
- ٢٧إِحاطَةً بِالصَوابِ تُؤمِنُ مِنلَجاجِهِ في المِحالِ أَو شَغَبِه
- ٢٨لا يَهضِمُ العُجمَ مِن خُؤولَتِهِتَمايُلاً لِلعُمومِ مِن عَرَبِه
- ٢٩تَزدادُ أُكرومَةً أُبُوَّتُهُإِذا اِعتَزى شاهِداً إِلى غَيَبِه
- ٣٠وَخَيرُ ساداتِكَ الأَكابِرُ مَنيَرفَعُهُ الإِرتِفاعُ في نَسَبِه
- ٣١جَمَعتُ شَملي إِلَيهِ مُتَّخِذاًمِن طُنُبي قُربَةً إِلى طُنُبِه
- ٣٢وَقَد كَفى نَفسَهُ التَقَدُّمَ مِنكَفَتهُ أُمُّ الطَريقِ مِن شُعُبِه
- ٣٣يَصونُ مِنهُ الحِجابُ مَنظَرَةًتَبدو بُدُوَّ الهِلالِ مِن حُجُبِه
- ٣٤وَقَد تَفوتُ الرائِمينَ غُرَّتُهُإِعراسَ لَيثِ العَرينِ في أَشَبِه
- ٣٥لا نَعدَمُ الطَولَ في رِضاهُ وَلانَخافُ حَيفَ الغُلُوِّ مِن غَضَبِه
- ٣٦جَنَّبَكَ اللَهُ ما تُحاذِرُ مِنإِبداءِ صَرفِ الزَمانِ أَو عُقَبِه
- ٣٧أَبَعدَ إِعطائِكَ الجَزيلَ وَئيمانِ مُرَجٍّ مِن سوءِ مُنقَلَبِه
- ٣٨أَبغي شَفيعاً إِلَيكَ أَو سَبَباًعِندَكَ في الناسِ أَستَزيدُكَ بِه
- ٣٩وَالظُلمُ أَن يَبتَغي الفَتى سَبَباًيَجعَلُهُ وَصلَةً إِلى سَبَبِه