رثيت الحجيج فقال العداة
ابن المعتزعباسيالمتقاربمدحالياء
- ١رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُسَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
- ٢أَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَميفَيا قَومِ لِلعَجَبِ الأَعجَبِ
- ٣عَليٌّ يَظِنّونَ بي بُغضَهُفَهَلّا سِوى الكُفرِ ظَنّوهُ بي
- ٤إِذاً لا سَقَتني غَداً كَفُّهُمِنَ الحَوضِ وَالمَشرَبِ الأَعذَبِ
- ٥سُبِبتُ فَمَن لامَني مِنهُمُفَلَستُ بِمُرضٍ وَلا مُعتِبِ
- ٦مُجَلّي الكُروبِ وَلَيثُ الحُروبِفي الرَهَجِ الساطِعِ الأَهيَبِ
- ٧وَبَحرُ العُلومِ وَغَيظُ الخُصومِمَتى يَصطَرِع وَهُمُ يَغلِبِ
- ٨يُقَلِّبُ في فَمِهِ مِقوَلاًكَشِقشِقَةِ الجَمَلِ المُصعَبِ
- ٩وَأَوَّلُ مَن ظَلَّ في مَوقِفٍيُصَلّي مَعَ الطاهِرِ الطَيِّبِ
- ١٠وَكانَ أَخاً لِنَبِيِّ الهُدىوَخُصَّ بِذاكَ فَلا تَكذِبِ
- ١١وَكُفؤاً لِخَيرِ نِساءِ العِبادِما بَينَ شَرقٍ إِلى مَغرِبِ
- ١٢وَأَقضى القُضاةِ لِفَصلِ الخِطابِوَالمَنطِقِ الأَعدَلِ الأَصوَبِ
- ١٣وَفي لَيلَةِ الغارِ وَقّى النَبِيَّعِشاءً إِلى الفَلَقِ الأَشهَبِ
- ١٤وَباتَ ضَجيعاً بِهِ في الفِراشِمَوطِنَ نَفسٍ عَلى الأَصعَبِ
- ١٥وَعَمروُ بنُ عَبدٍ وَأَحزابُهُسَقاهُم حَسا المَوتِ في يَثرِبِ
- ١٦وَسَل عَنهُ خَيبَرَ ذاتَ الحُصونِتُخَبِّركَ عَنهُ وَعَن مَرحَبِ
- ١٧وَسِبطاهُ جَدُّهُما أَحمَدٌفَبَخَّ لِجَدِّهِما وَالأَبِ
- ١٨وَلا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ
- ١٩فَيا أَسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِتَنَهَّشُهُ دامِيَ المِخلَبِ
- ٢٠لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُوَفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ
- ٢١وَكَم قَد بَكَينا عَلَيهِ دَماًبِسُمرٍ مُثَقَّفَةِ الأَكعُبِ
- ٢٢وَبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍمَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ
- ٢٣وَكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاِسمِهِيُجَدِّدُ مِنها عَلى المُذنِبِ
- ٢٤وَكَم مِن سَوادِن حَدَدنا بِهِوَتَطويلِ شَعرٍ عَلى المَنكِبِ
- ٢٥وَنَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَهيلِوَصَلصَلَةِ اللُجمِ في مِنقَبِ
- ٢٦وَذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَنيأَبيهِ وَمَنصِبِهِ الأَقرَبِ