قصائد

رثيت الحجيج فقال العداة

ابن المعتزعباسيالمتقاربمدحالياء

  1. ١رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُسَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
  2. ٢أَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَميفَيا قَومِ لِلعَجَبِ الأَعجَبِ
  3. ٣عَليٌّ يَظِنّونَ بي بُغضَهُفَهَلّا سِوى الكُفرِ ظَنّوهُ بي
  4. ٤إِذاً لا سَقَتني غَداً كَفُّهُمِنَ الحَوضِ وَالمَشرَبِ الأَعذَبِ
  5. ٥سُبِبتُ فَمَن لامَني مِنهُمُفَلَستُ بِمُرضٍ وَلا مُعتِبِ
  6. ٦مُجَلّي الكُروبِ وَلَيثُ الحُروبِفي الرَهَجِ الساطِعِ الأَهيَبِ
  7. ٧وَبَحرُ العُلومِ وَغَيظُ الخُصومِمَتى يَصطَرِع وَهُمُ يَغلِبِ
  8. ٨يُقَلِّبُ في فَمِهِ مِقوَلاًكَشِقشِقَةِ الجَمَلِ المُصعَبِ
  9. ٩وَأَوَّلُ مَن ظَلَّ في مَوقِفٍيُصَلّي مَعَ الطاهِرِ الطَيِّبِ
  10. ١٠وَكانَ أَخاً لِنَبِيِّ الهُدىوَخُصَّ بِذاكَ فَلا تَكذِبِ
  11. ١١وَكُفؤاً لِخَيرِ نِساءِ العِبادِما بَينَ شَرقٍ إِلى مَغرِبِ
  12. ١٢وَأَقضى القُضاةِ لِفَصلِ الخِطابِوَالمَنطِقِ الأَعدَلِ الأَصوَبِ
  13. ١٣وَفي لَيلَةِ الغارِ وَقّى النَبِيَّعِشاءً إِلى الفَلَقِ الأَشهَبِ
  14. ١٤وَباتَ ضَجيعاً بِهِ في الفِراشِمَوطِنَ نَفسٍ عَلى الأَصعَبِ
  15. ١٥وَعَمروُ بنُ عَبدٍ وَأَحزابُهُسَقاهُم حَسا المَوتِ في يَثرِبِ
  16. ١٦وَسَل عَنهُ خَيبَرَ ذاتَ الحُصونِتُخَبِّركَ عَنهُ وَعَن مَرحَبِ
  17. ١٧وَسِبطاهُ جَدُّهُما أَحمَدٌفَبَخَّ لِجَدِّهِما وَالأَبِ
  18. ١٨وَلا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ
  19. ١٩فَيا أَسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِتَنَهَّشُهُ دامِيَ المِخلَبِ
  20. ٢٠لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُوَفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ
  21. ٢١وَكَم قَد بَكَينا عَلَيهِ دَماًبِسُمرٍ مُثَقَّفَةِ الأَكعُبِ
  22. ٢٢وَبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍمَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ
  23. ٢٣وَكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاِسمِهِيُجَدِّدُ مِنها عَلى المُذنِبِ
  24. ٢٤وَكَم مِن سَوادِن حَدَدنا بِهِوَتَطويلِ شَعرٍ عَلى المَنكِبِ
  25. ٢٥وَنَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَهيلِوَصَلصَلَةِ اللُجمِ في مِنقَبِ
  26. ٢٦وَذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَنيأَبيهِ وَمَنصِبِهِ الأَقرَبِ