زار الخيال وصد صاحبه
ابن المعتزعباسيالكاملشوقالباء
- ١زارَ الخَيالُ وَصَدَّ صاحِبُهُوَالحُبُّ لا تُقضى عَجائِبُهُ
- ٢يا شَرُّ قَد أَنكَرتِني فَلَكَملَيلٍ رَأَتكِ مَعي كَواكِبُهُ
- ٣شابَت نَواصيهِ وَعَذَّبَنيمِن طولِ أَيّامي أُراقِبُهُ
- ٤حَتّى إِذا الإِمساءُ أَورَدَهُحَوضَ الغُروبُ فَعَبَّ شارِبُهُ
- ٥هامَ الهَوى بِمُتَيَّمٍ قَلِقٍفي الصَبرِ قَد سُدَّت مَذاهِبُهُ
- ٦باتَت تُغَلغِلُ بَينَ ثَنيِ دُجىحَتّى أَتَتكَ بِهِ رَكائِبُهُ
- ٧بِأَبي حَبيبٌ كُنتُ أَعهُدُهُلي واصِلاً فَاِزوَرَّ جانِبُهُ
- ٨عَبِقُ الكَلامِ بِمِسكَةٍ نَفَحَتمَن فيهِ تُرضي مَن يُعاتِبُهُ
- ٩نَبَّهتُهُ وَالحَيُّ قَد رَقَدوامُستَبطِناً عَضباً مَضارِبُهُ
- ١٠فَكَأَنَّني رَوَّعتُ ظَبيَ نَقاًفي عَينِهِ سِنَةٌ تُغالِبُهُ