أما ترى يومنا قد جاء بالعجب
ابن المعتزعباسيالبسيطالباء
- ١أَما تَرى يَومَنا قَد جاءَ بِالعَجَبِفَلا يُعَطِّلُ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبِ
- ٢فَقامَ مِثلَ قَضيبٍ حَرَّكَتهُ صَباًحُلوُ الشَمائِلِ مَطبوعٌ عَلى الأَدَبِ
- ٣يَزِفُّ كَأساً بِمِنديلٍ مُتَوَّجَةٍوَرَأسُها فَضَّةٌ وَالجِسمُ مِن ذَهَبِ
- ٤لا تَخلُنا صِحَّةٌ مِن أَن نَنَعَّمَهاأَو فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِعمَل صالِحاً وَتُبِ
- ٥عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍفَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ
- ٦مَن لي بِساكِنَةِ الأَصدافِ مِن لُجَجٍيَعومُ غَوّاصُها في غَمرَةِ العَطَبِ
- ٧أَستَغفِرُ اللَهَ مِن لَحظٍ أُرَدِّدَهُمُفَرَّغٍ مِن جَميعِ القَرفِ وَالرِيَبِ
- ٨كَما تَحَكَّمَ في العُنوانِ قارِءُهُوَلا يُفَضُّ خَواتيماً عَنِ الكُتُبِ