ما زلت في غبطة عيشى عالما
أسامة بن منقذأيوبيالرجزحزنالطاء
حجم الخط
- ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًأن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْ
- وأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذيساء اعتماداً وبما سَرَّ غَلَطْ
- بينا الفَتى تعلو به جُدودُهُإذْ أسلَمَتْهُ للرّزايا فَهَبَطْ
- حتّى يرِقَّ حاسدٌ لحالهِمِن بعدِ ما نافَسَ فيها وغَبَطْ