لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتزعباسيالوافرمدحالحاء
- ١لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّىبِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
- ٢إِذا ما القَطرُ حَلّاهُ تَلاقَتعَلى أَطلالِهِ هوجُ الرِياحِ
- ٣مَحاهُ كُلُّ هَطّالٍ مُلِحٍّبِوَبلٍ مِثلِ أَفواهِ اللِقاحِ
- ٤فَباتَ بِلَيلِ باكِيَةٍ ثَكولٍضَريرَ النَجمِ مُتَّهَمَ الصَباحِ
- ٥وَأَسفَرَ بَعدَ ذَلِكَ عَن سَماءٍكَأَنَّ نُجومَها حَدَقُ المِلاحِ
- ٦سَقى أَرضاً تَحِلُّ بِها سُلَيمىوَلا سَقى العَواذِلَ وَاللَواحِ
- ٧مُهَفهَفَةٌ لَها نَظَرٌ مَريضٌوَأَحشاءٌ تَضيعُ مِنَ الوِشاحِ
- ٨وَفِتيانٍ كَهَمِّكَ مِن أُناسٍخِفافٍ في الهُدُوِّ وَفي الرَواحِ
- ٩بَعَثتُهُمُ عَلى سَفَرٍ مَهيبٍفَما ضَرَبوا عَلَيهِم بِالقِداحِ
- ١٠وَلَكِن قَرَّبوا قُلُصاً حِثاثاًعَواصِفَ قَد حُنينَ مِنَ المِراحِ
- ١١وَكُلُّ مُرَوَّعِ الحَرَكاتِ ناجٍبِأَربَعَةٍ تَطيرُ بِهِ نِصاحِ
- ١٢كَأَنّا عِندَ نَهضَتِهِ رَفَعناخِباءً فَوقَ أَطرافِ الرِماحِ
- ١٣وَقادوا كُلَّ سَلهَبَةٍ سَبوحٍكَأَنَّ أَديمَها شَرِقٌ بِراحِ
- ١٤تُخَلِّفُ في وُجوهِ الأَرضِ رَسماًكَأُفحوصِ القَطا أَو كَالأَداحي
- ١٥فَكابَدنا السُرى حَتّى رَأَيناغُرابَ اللَيلِ مَقصوصَ الجَناحِ
- ١٦وَقَد لاحَت لِساريها الثُرَيّاكَأَنَّ نُجومَها نَورُ الأَقاحِ
- ١٧وَأَعداءٍ دَلَفتُ لَهُم بِجَمعٍسَريعِ الخَطوِ في يَومِ الصِياحِ
- ١٨وَكُنّا مَعشَراً خُلِقوا كِراماًنَرى بَذلَ النُفوسِ مِنَ السَماحِ
- ١٩دَعونا ظالِمينَ فَما ثُكِلناوَجِئنا فَاِقتَرَعنا بِالصِفاحِ
- ٢٠وَغادَيناهُمُ بِالخَيلِ شُعثاًنُثيرُ النَقعَ بِالبَلَدِ المَراحِ
- ٢١وَبيضٍ تَأكُلُ الأَعمارَ أَكلاًوَتَسقي الجانِبَينِ مِنَ الجِماحِ
- ٢٢وَفُرسانٍ يَرونَ القَتلَ غُنماًفَما لَهُمُ لَدَيهِ مِن بَراحِ
- ٢٣رَأونا آخِذينَ بِكُلِّ فَجٍّبِمُشعَلَةٍ تُوَقَّدُ بِالرِماحِ
- ٢٤فَعادوا بِالغَرارَةِ أَسلَمَتهُمجَرائِرُهُم إِلى الحَينِ المُتاحِ
- ٢٥قَرَينا بَغيَهُم طَعناً وَجيعاًوَضَرباً مِثلَ أَفواهِ اللِقاحِ
- ٢٦نُهَنّي الرَحلَ بِالخَيلِ المَذاكيوَعُزّابَ الفَرائِسِ بِالنِكاحِ
- ٢٧وَآخى النارَ وَالنيرانَ مَوتىمُشَهَّرَةٌ تُبَشِّرُ بِالنَجاحِ
- ٢٨وَلا أَخشى إِذا أُعطيتُ جُهديوَأَحذُرُ أَن أَكونَ مِنَ الشِحاحِ
- ٢٩وَأَفرَدَني مِنَ الإِخوانِ عِلميبِهِم فَبَقيتُ مَهجورَ النَواحِ
- ٣٠عَمَرتُ مَنازِلي مِنهُم زَماناًفَما أَدنى الفَسادَ مِنَ الصَلاحِ
- ٣١إِذا ما قَلَّ مالي قَلَّ مَدحيوَإِن أَثرَيتُ عادوا في اِمتِداحي
- ٣٢وَكَم ذَمٍّ لَهُم في جَنبِ مَدحٍوَجِدٍّ بَينَ أَثناءِ المُزاحِ