قصائد

لقد شد ملك بني هاشم

ابن المعتزعباسيالمتقاربمدحالحاء

  1. ١لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍوَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
  2. ٢إِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُوَلاقى بِهِ المُرتَجونَ نَجاحا
  3. ٣تَحورُ عَلى الدَهرِ أَحكامُهُوَيَأخُذُ ما شاءَ مِنهُ اِقتِراحا
  4. ٤وَرَدَّ عَلِيّاً إِلى قُربِهِكَما رَدَّ بازٍ إِلَيهِ جَناحا
  5. ٥وَما زالَ يَسهَرُ مِن جَدِّهِوَيُتبِعُهُ الحَزمَ حَتّى اِستَراحا
  6. ٦وَيَعفو وَيَصفَحُ عَن مَعشَرٍوَيَخضِبُ مِن آخَرينَ السِلاحا
  7. ٧وَيَجعَلُ هاماتِ أَعدائِهِقَلانِسَ يُلبِسُهُنَّ الرِماحا
  8. ٨وَكَاللَيثِ شَدَّ عَلى قِرنِهِوَكَالغَيثِ جادَ وَكَالبَدرِ لاحا
  9. ٩فَرَدَّ عَلى المُلكِ أَسلابَهُوَأَلبَسَهُ تاجَهُ وَالوِشاحا
  10. ١٠وَأَحسَنَ في البَذلِ وَالإِمتِناعِوَراشَ قِداحاً وَعَزَّ اِقتِداحا
  11. ١١وَكَم جاوَزَ الحَقَّ في مُشرَفٍفَعُدَّ شَحيحاً وَبارى الرِياحا
  12. ١٢وَقَد طالَ شَوقي إِلى وَجهِهِوَضاقَ بِسِرِّيَ صَبري فَباحا
  13. ١٣وَإِنّي لَمُنتَظِرٌ رَأيَهُكَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا