عرف الدار فحيا وناحا
ابن المعتزعباسيالمديدالحاء
- ١عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحابَعدَما كانَ صَحا وَاِستَراحا
- ٢ظَلَّ يَلحاهُ العَذولُ وَيَأبىفي عِنانِ العَذلِ إِلّا جِماحا
- ٣عَلِّمونِ كَيفَ أَسلو وَإِلّافَخُذوا عَن مُقلَتَيَّ المِلاحا
- ٤مَن رَأى بَرقاً يُضيءُ اِلتِماحاثَقَبَ اللَيلَ سَناهُ فَلاحا
- ٥فَكَأَنَّ البَرقَ مُصحَفُ قارٍفَاِنطِباقاً مَرَّةً وَاِنفِتاحا
- ٦في رُكامٍ ضاقَ بِالماءِ ذَرعاًحَيثُما مالَت بِهِ الريحُ ساحا
- ٧لَم يَزَل يَلمَعُ بِاللَيلِ حَتّىخِلتُهُ نَبَّهَ فيهِ صَباحا
- ٨وَكَأَنَّ الرَعدَ فَحلُ لِقاحٍكُلَّما يُعجِبُهُ البَرقُ صاحا
- ٩لَم يَدَع أَرضاً مِنَ المَحلِ إِلّاجادَ أَو مَدَّ عَلَيها جَناحا
- ١٠وَسَقى أَطلالَ هِندٍ فَأَضحَتيَمرَحُ القَطرُ عَلَيها مِراحا
- ١١دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاًوَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا
- ١٢كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنهافَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا
- ١٣لا أَرى مِثلَكِ ما عِشتُ داراًرَبوَةً مُخضَرَّةً أَو بِطاحا
- ١٤لَو حَلَلنا وَسطَ جَنَّةِ عَدنٍلَاِقتَرَحناكَ عَلَيها اِقتِراحا
- ١٥وَإِذا ما ذَرَّتِ الشَمسُ فيهافَتَّحَت أَعيُنَ رَوضٍ مِلاحا
- ١٦في ثَرىً كَالمِسكِ شيبَ بِراحٍكُلَّما أَنبَتَهُ القَطرُ لاحا
- ١٧جُمِعَ الحَقُّ لَنا في إِمامٍقَتَلَ البُخلَ وَأَحيا السَماحا
- ١٨أَلِفَ الهَيجاءَ طِفلاً وَكَهلاًتَحسَبُ السَيفَ عَلَيهِ وِشاحا
- ١٩وَلَهُ مِن رَأيِهِ عَزَماتٌوَصَلَ اللَهُ ضِمنَهُنَّ نَجاحا
- ٢٠يَجعَلُ الجَيشَ إِذا صارَ ذَيلاًجُرأَةً فيهِ وَبَأساً صُراحا
- ٢١فَرَجُ الأَعداءِ بِالسِلمِ مِنهُوَهوَ في السِلمِ يُعِدُّ السِلاحا
- ٢٢فَرَّقَت أَيديهِمُ المالَ كُرهاًوَلَقَد كانوا عَلَيها شِحاحا
- ٢٣خاطَ أَفواهَهُم وَقَديماًمَزَّقوها ضَحِكاً وَمُزاحا
- ٢٤وَوَعوا شُكري إِلَيهِ وَكانوامَلَأوا دورَ المُلوكِ نِباحا
- ٢٥أَيقَنوا مِنهُ بِحَربٍ عَوانٍوَرِجالٍ يَخضِبونَ الرِماحا
- ٢٦وَبَخيلٍ تَأكُلُ الأَرضَ شَدّاًمُلجَماتٍ يَبتَدِرنَ الصِياحا
- ٢٧قاصِداتٍ كُلَّ شَرقٍ وَغَربٍناطِقاتٍ بِالصَهيلِ فِصاحا
- ٢٨حَمَلَت أُسداً مِنَ الناسِ غُلباًوَكِباشاً لا تَمَلُّ النِطاحا
- ٢٩إِن أَغِب عَنكَ فَما غابَ شُكرٌدَعوَةٌ جاهِدَةٌ وَاِمتِداحا
- ٣٠يا أَمينَ اللَهِ أَيَّدتَ مُلكاًكانَ مِن قَبلِكَ نَهباً مُباحا