لما ظننت فراقهم لم أرقد
ابن المعتزعباسيالكاملفراقالدال
- ١لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِوَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
- ٢ما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍوَكَأَنَّ جَنبي فَوقَ جَمرٍ موقَدِ
- ٣وَرَنا إِلَيَّ الفَرقَدانِ كَما رَنَتزَرقاءُ تَنظُرُ مِن نِقابٍ أَسوَدِ
- ٤وَالنَسرُ قَد بَسَطَ الجَناحَ مُحَوِّماًحَتّى القِيامَةِ طالِباً لَم يَصطَدِ
- ٥وَتَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهابَيضٌ بِأُدحِيٍّ يَلوحُ بِفَدفَدِ
- ٦سَلَقَتهُمُ زَفَراتُ قَلبٍ مُحرَقٍوَسِجالُ دَمعٍ بِالدِماءِ مُوَرَّدِ
- ٧ما أَسرَعَ التَفريقَ إِن عَزَموا غَداًلا شَكَّ أَنَّ غَداً قَريبَ المَوعِدِ
- ٨وَجَرَت لَنا سَنَحاً جَآذِرُ رَملَةٍتَتلو المَها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
- ٩قَد أَطلَعَت إِبَرَ القُرونِ كَأَنَّهاأَخذُ المَراوِدِ مِن سَحيقِ الإِثمِدِ
- ١٠رَخَصاتُ أَطرافٍ تَظَلُّ لَواعِباًلا تَهتَدي طَوراً وَطَوراً تَهتَدي
- ١١أَشباهُ آنِسَةِ الحَديثِ خَريدَةٍكَالشَمسِ لاقَتها نُجومُ الأَسعُدِ
- ١٢كَم قَد خَلَوتُ بِها وَثالِثُنا التُقىيَحمي عَلى العَطشانِ بَردَ المَورِدِ
- ١٣يا آلَ عَبّاسٍ لَعاً مِن عَثرَةٍلا تَركُنُنَّ إِلى الغُواةِ الحُسَّدِ
- ١٤إِيّاكُمُ مِن بَعدِها إِيّاكُمُكونوا لَها كَأَراقِمٍ في مَرصَدِ
- ١٥وَخُذوا نَصائِحَ حازِمٍ مُتَعَصِّبٍبِالشَيبِ مُجتَمِعِ النُهى مُتَأَسِّدِ
- ١٦كَالطَودِ يُعدي حِلمَهُ سُفَهائُهُلا يَنطِقونَ سِوى الجَوابَ وَيَبتَدي
- ١٧شُدّوا أَكُفَّكُم عَلى ميراثِكُمفَالحَقُّ أَعطاكُم خِلافَةَ أَحمَدِ
- ١٨وَمَتى يَرُمها الرائِمونَ فَبادِرواهاماتِهِم حَصداً بِكُلِّ مُهَنَّدِ
- ١٩قودوا لَهُم قودَ الجِيادِ شَواذِباًلا يَهتَدونَ إِلى الطَريقِ الأَبعَدِ
- ٢٠مِن كُلِّ أَحوى أَو بَهيمٍ مُصمَتٍوَمُخَمِّرٍ عَن كُلِّ ساقٍ أَو يَدِ
- ٢١طَوراً مُجاهَرَةً وَطَوراً غيلَةًكَم قاتِلٍ بِغِرارِ كَيدٍ مُغمَدِ
- ٢٢هَذا هُوَ النُصحُ الصَريحُ وَرُبَّمامَحضُ النَصيحَةِ صاحِبٌ لَم يَجهَدِ