أي رسم لآل هند ودار
ابن المعتزعباسيالخفيفالراء
- ١أَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِدَرَسا غَيرَ مَلعَبٍ وَمَنارِ
- ٢وَأَثافٍ بَقَينَ لا لِاِشتِياقِجالِساتٍ عَلى فَريسَةِ نارِ
- ٣وَعِراصٍ جَرَت عَلَيها سَواري الريحِ حَتّى غودِرنَ كَالأَسطارِ
- ٤وَمَغانٍ كانَت بِها العَينُ مَلأىمِن غُصونٍ تَهتَزُّ في أَقمارِ
- ٥سَحَقَتها الرِياحُ في كُلِّ فَنٍّوَمَحَتها بَواكِرُ الأَمطارِ
- ٦أَينَ أَهلُ الدِيارِ عَهدي بِكُم فيها جَميعاً لا أَينَ أَينُ الدِيارِ
- ٧وَلَقَد أَهتَدي عَلى طُرُقُ اللَيلِ بِذي مَيعَةٍ كَميتٍ مُطارِ
- ٨بَلَّلَ الرَكضُ جانِبَيهِ كَما فاضَت بِكَفِّ النَديمِ كَأسُ العُقارِ
- ٩لا تَشيمُ البُروقَ عَيني وَلا أَجعَلُ إِلّا إِلى العِدى أَسفاري
- ١٠لا وَلا أَرتَجي نَوالاً وَهَل تَستَمطِرُ الناسُ دَيمَةَ الأَمطارِ
- ١١هاشِميٌّ إِذا نُسِبتُ وَمَخصوصٌ يَبيتُ مِن هاشِمٍ غَيرَ عارٍ
- ١٢أَخزُنُ الغَيظَ في قُلوبِ الأَعاديوَأُحِلُّ الجَبّارَ دارَ الصِغارِ
- ١٣وَلِيَ الصافِناتُ تَردي إِلى المَوتِ وَلا تَهتَدي سَبيلَ الفِرارِ
- ١٤وَسُيوفٌ كَأَنَّها حينَ هُزَّتوَرَقٌ هَزَّها سُقوطُ القِطارِ
- ١٥وَدُروعٌ كَأَنَّها شَمَطُ الجَعدِ دَهيناً تَضَلُّ فيها المَداري
- ١٦وَسِهامٌ تُردي الوَرى مِن بَعيدٍواقِعاتٌ مَواقِعَ الأَبصارِ
- ١٧وَقُدورٌ كَأَنَّهُنَّ قُرومٌهُدِرَت بَينَ جِلَّةٍ وَبِكارِ
- ١٨فَوقَ نارِ شَبعى مِنَ الحَطَبِ الجَزلِ إِذا ما اِلتَظَت رَمَت بِالشَرارِ
- ١٩فَهيَ تَعلو اليَفاعَ كَالرايَةِ الحَمراءِ تَفري الدُجى إِلى كُلِّ سارِ
- ٢٠قَد تَرَدَّيتُ بِالمَكارِمِ دَهراًوَكَفَتني نَفسي مِنَ الإِفتِخارِ
- ٢١أَنا جَيشٌ إِذا غَدَوتُ وَحيداًوَوَحيدٌ في الجَحفَلِ الجَرّارِ