قصائد

أي رسم لآل هند ودار

ابن المعتزعباسيالخفيفالراء

  1. ١أَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِدَرَسا غَيرَ مَلعَبٍ وَمَنارِ
  2. ٢وَأَثافٍ بَقَينَ لا لِاِشتِياقِجالِساتٍ عَلى فَريسَةِ نارِ
  3. ٣وَعِراصٍ جَرَت عَلَيها سَواري الريحِ حَتّى غودِرنَ كَالأَسطارِ
  4. ٤وَمَغانٍ كانَت بِها العَينُ مَلأىمِن غُصونٍ تَهتَزُّ في أَقمارِ
  5. ٥سَحَقَتها الرِياحُ في كُلِّ فَنٍّوَمَحَتها بَواكِرُ الأَمطارِ
  6. ٦أَينَ أَهلُ الدِيارِ عَهدي بِكُم فيها جَميعاً لا أَينَ أَينُ الدِيارِ
  7. ٧وَلَقَد أَهتَدي عَلى طُرُقُ اللَيلِ بِذي مَيعَةٍ كَميتٍ مُطارِ
  8. ٨بَلَّلَ الرَكضُ جانِبَيهِ كَما فاضَت بِكَفِّ النَديمِ كَأسُ العُقارِ
  9. ٩لا تَشيمُ البُروقَ عَيني وَلا أَجعَلُ إِلّا إِلى العِدى أَسفاري
  10. ١٠لا وَلا أَرتَجي نَوالاً وَهَل تَستَمطِرُ الناسُ دَيمَةَ الأَمطارِ
  11. ١١هاشِميٌّ إِذا نُسِبتُ وَمَخصوصٌ يَبيتُ مِن هاشِمٍ غَيرَ عارٍ
  12. ١٢أَخزُنُ الغَيظَ في قُلوبِ الأَعاديوَأُحِلُّ الجَبّارَ دارَ الصِغارِ
  13. ١٣وَلِيَ الصافِناتُ تَردي إِلى المَوتِ وَلا تَهتَدي سَبيلَ الفِرارِ
  14. ١٤وَسُيوفٌ كَأَنَّها حينَ هُزَّتوَرَقٌ هَزَّها سُقوطُ القِطارِ
  15. ١٥وَدُروعٌ كَأَنَّها شَمَطُ الجَعدِ دَهيناً تَضَلُّ فيها المَداري
  16. ١٦وَسِهامٌ تُردي الوَرى مِن بَعيدٍواقِعاتٌ مَواقِعَ الأَبصارِ
  17. ١٧وَقُدورٌ كَأَنَّهُنَّ قُرومٌهُدِرَت بَينَ جِلَّةٍ وَبِكارِ
  18. ١٨فَوقَ نارِ شَبعى مِنَ الحَطَبِ الجَزلِ إِذا ما اِلتَظَت رَمَت بِالشَرارِ
  19. ١٩فَهيَ تَعلو اليَفاعَ كَالرايَةِ الحَمراءِ تَفري الدُجى إِلى كُلِّ سارِ
  20. ٢٠قَد تَرَدَّيتُ بِالمَكارِمِ دَهراًوَكَفَتني نَفسي مِنَ الإِفتِخارِ
  21. ٢١أَنا جَيشٌ إِذا غَدَوتُ وَحيداًوَوَحيدٌ في الجَحفَلِ الجَرّارِ