إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍأَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
- ٢وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقيبِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه
- ٣زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُماأَبوها لَها أَيّامُهُ وَمَآثِرُه
- ٤بِهِم تَخفِضُ الأَذيالَ بَعدَ اِرتِفاعِهامِنَ الفَزَعِ الساعِ نَهاراً حَرائِرُه
- ٥وَقَد خُفتُ حَتّى لَو أَرى المَوتَ مُقبِلاًلِيَأخُذَني وَالمَوتُ يُكرَهُ زائِرُه
- ٦لَكانَ مِنَ الحَجّاجِ أَهوَنَ رَوعَةًإِذا هُوَ أَغضى وَهوَ سامٍ نَواظِرُه
- ٧أَدِبُّ وَدوني سَيرُ شَهرٍ كَأَنَّنيأَراكَ وَلَيلٌ مُستَحيرٌ عَساكِرُه
- ٨ذَكَرتُ الَّذي بَيني وَبَينَكَ بَعدَمارَمى بِيَ مِن نَجدَي تِهامَةَ غائِرُه
- ٩فَأَيقَنتُ أَنّي إِن رَأَيتُكَ لَم يَرِدبِيَ النَأيُ إِلّا كُلَّ شَيءٍ أُحاذِرُه
- ١٠وَأَن لَو رَكِبتَ الريحِ ثُمَّ طَلَبتَنيلَكُنتُ كَشَيءٍ أَدرَكَتهُ مَقادِرُه
- ١١فَلَم أَرَ شَيئاً غَيرَ إِقبالِ ناقَتيإِلَيكَ وَأَمري قَد تَعَيَّت مَصادِرُه
- ١٢وَما خافَ شَيءٌ لَم يَمُت مِن مَخافَةٍكَما قَد أَسَرَّت في فُؤادي ضَمائِرُه
- ١٣أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ سَورَةَ مُخدِرٍضَوارِبَ بِالأَعناقِ مِنهُ خَوادِرُه