نؤوم على غيظ الأعاد محسد
حجم الخط
- نَؤومٌ عَلى غَيظِ الأَعادِ مُحَسَّدٌلِأَعلى مَراقي العِزِّ تَسمو خَواطِرُه
- إِذا ما أَرادَ الحاسِدونَ مِنِ اِمرِئٍيَزينُهُمُ أَخلاقُهُ وَمَآثِرُه
- إِذا ما هُوَ اِستَغنى اِهتَدى لِاِفتِقارِهِموَلا يَهتَدي يَوماً إِلَيهِ مُفاقِرُه
- وَيا عائِبي وَالعَيبُ حَشوُ فُؤادِهِتَأَمَّل رُوَيداً لَستَ مِمَن أُحاذِرُه
- وَكُنتَ كَرامٍ كَوكَباً بِبِصاقِهِفَرُدَّ عَلَيهِ وَبلُهُ وَمَواطِرُه