نؤوم على غيظ الأعاد محسد
ابن المعتزعباسيالطويلالراء
- ١نَؤومٌ عَلى غَيظِ الأَعادِ مُحَسَّدٌلِأَعلى مَراقي العِزِّ تَسمو خَواطِرُه
- ٢إِذا ما أَرادَ الحاسِدونَ مِنِ اِمرِئٍيَزينُهُمُ أَخلاقُهُ وَمَآثِرُه
- ٣إِذا ما هُوَ اِستَغنى اِهتَدى لِاِفتِقارِهِموَلا يَهتَدي يَوماً إِلَيهِ مُفاقِرُه
- ٤وَيا عائِبي وَالعَيبُ حَشوُ فُؤادِهِتَأَمَّل رُوَيداً لَستَ مِمَن أُحاذِرُه
- ٥وَكُنتَ كَرامٍ كَوكَباً بِبِصاقِهِفَرُدَّ عَلَيهِ وَبلُهُ وَمَواطِرُه