شجتك لهند دمنة وديار
ابن المعتزعباسيالطويلالراء
- ١شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُخِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ
- ٢سَليني إِذا ما الحَربُ ثارَت بِأَهلِهاوَلَم يَكُ فيها لِلجِبالِ قَرارُ
- ٣وَدارَت رُحيُّ المَوتِ وَالصَبرُ قُطبُهاوَأَكثَرُ ما فيها دَمٌ وَغُبارُ
- ٤وَقامَ لَها الأَبطالُ بِالبيضِ وَالقَناوَهَبَّت رِياحُ الآخَرينَ فَطاروا
- ٥وَقَد عَلِمَ المَقتولُ بِالشَمِ أَنَّنيأُريدُ بِهِ مَن رامَني وَأَغاروا
- ٦إِذا شِئتُ أَوقَرتُ البِلادَ حَوافِراًوَسارَت وَرائي هاشِمٌ وَنِزارُ
- ٧وَعَمَّ السَماءَ النَقعُ حَتّى كَأَنَّهُدُخانٌ وَأَطرافُ الرِماحِ شَرارُ
- ٨وَبي كُلُّ خَوّارِ العِنانِ كَأَنَّهُإِذا لاحَ في نَقعِ الكَتيبَةِ نارُ
- ٩وَقَمصُ حَديدٍ ضافِياتٌ ذُيولُهالَها حَدَقٌ خُزرُ العُيونِ صِغارُ
- ١٠وَبيضٌ كَأَنصافِ البُدورِ أَبيَّةٌإِذا اِمتَحَنَتهُنَّ السُيوفُ خِيارُ
- ١١وَكَم عاجِمٍ عودي تَكَسَّرَ نابُهُإِذا لانَ عيدانُ اللِئامِ وَخاروا