أنور وجهك أم بدر الدجى بزغا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالغين
حجم الخط
- أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغاوَلَونُ خَدِّكَ أَم وَردٌ بِهِ صُبِغا
- وَريقُكَ العَذبُ أَم راحٌ يذابُ بِهِمسكٌ فَمن يَرتَشِفه قَد هَذا ولَغا
- وَغُنجُ عَينيكَ أَم سِحرٌ تلقَّفَههاروتُ فازداد تَسليكاً بِهِ وَطَغى
- ما يَفعلُ السحرُ بِالأَلبابِ ما فَعَلَتعَيناكَ يا مَن لِتعذيبِ الوَرى فَرَغا
- ما هامَ قَلبٌ كَقَلبي في مَحبَّتكميَوماً وَلا بلغَ الوَجدَ الَّذي بَلَغا
- بَين الضلوعِ وَصبواتي لِساكِنهاسلمٌ وَبَين جُفوني وَالمَنامُ وَغَى
- فَلا سَبيلَ إِلى السُلوانِ عَن قَمَرٍبَل اَستعيذُ إِذا شَيطانه نَزَغا
- عَجِبتُ مِن عَقربٍ في خَدِّهِ لَسَبَتقَلبي وَما فارَقَت مِن خَدِّه الصُدُغا
- وَأَرقمُ الشَعرِ فَوقَ المَتنِ مُضطَرِباقَد جاذَبَتهُ أَكُفٌّ كَيفَ ما لَدغا
- عَجائِبٌ قَد أَتَتنا مِن مَحاسنِهِفَكُلُّ قَلبٍ لذيّاكَ الجَمالِ صَغا