رضاك عني رضا الباري به قرنا
حجم الخط
- رضاك عني رضا الباري به قرنافمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا
- استغفر الله من ذنب أتيت بهغضبت منه وقول لم يكن حسنا
- عضضت كفى حتى كدت آكلهامما ندمت وذابت مهجتي حزنا
- يا منعماً لا أوفي شكره أبداًلو أبذل النفس مرضاته ثمنا
- هيهات ما ولد موفٍ لوالدهمعشار ما قلدته كفه مننا
- هلكت ان لم أكن كالعهد يشملنيرضاك عني وهل لي من رضاك غنا
- ما أنت والله في حقي بمتهمٍولا ملوم ولكن الملوم أنا
- كم نعمة لك مثل الطوق في عنقيوكم يد لك بيضاً في يدي ومنا
- شلت يدي حين آتى الأمر تكرههوحين أصغى لما لا تشتهي أذنا
- أعرضت عني فقام الدهر يرشقنيبصرف أحداثه من ها هنا وهنا
- وهنت عند رجالٍ لا خلاقَ لهمفمن أناديه لوى رأسهَ وثنى
- إعراض وجهك عني قد لقيت بهأمراً اغبطت له في الترب من دفنا
- قد كنت أشفق بي مني فيا أسفاعلى مكانتي الأولى ويا حزنا
- إذا شكار ضراً من زمانهمُفحالتي تلك لا اشكو لها الزمنا
- واليوم أصبحت مما أنت تسعدِنيمستصغراً في عيون الناس ممتهنا
- وأنت جاهي إذا هملتني انهدمتقواعد كنت قد أسستها وبنا
- هجرت غيرك خوفاً أن يقول فتىما كان ذا لأبيه هل يكون لنا
- وما كمثلك في آبائهم أحدٌأبر بابن وأحلى مكسرا وجنى
- ما عذر مثلي إذا ما شاع بينهمهذا الجفاء وقد ظنوا بي الظننا
- وهل يليق بمثلي أن يقال أتىوما ليس يرضى أبوه أو يقال خنا
- والله والله لو قطعتني قطعاًما ازددت إلا ودادا خالصاً وثنا
- وما أجازيك لو أني اطعتك فيأمر تفارقَ روحي عنده البدنا
- إذا ذكرتك غضبانا وضعت يديعلى فؤاد وها حزنا وذاب ضنىً
- وهمت لولا أياد قد سبقن إذاذكرتها وفؤادي طائر سكنا
- أمسى سمير نجوم الأفق لا كبدييطفى ولا جفن عيني يعرف الوسنا
- فمن سواه تراه آخذ بيديومن سواك إذا رمت الحنو حنا
- متى أرجى صنيعاً من سواك أكنكمن يّرجى بثدييي حاملِ لبنا
- وقد أتيت وآمالي تبشرنيبالخير عنك وقد أظهرت ما بطنا
- قصدي رضاك فان تظفر يداي بهفما أبالي بمن يرضى ومن حزنا
- فاسلم ودم ما دجى ليل ولاح ضياًيفديك أكبرنا سناً وأصغرنا