قصائد

إن الذي أعطى الرجال حظوظهم

الفرزدقأمويالطويلمدحالميم

  1. ١إِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُمعَلى الناسِ أَعطى خِندِفاً بِالخَزائِمِ
  2. ٢لِخِندِفَ قَبلَ الناسِ بَيتانِ فيهِماعَديدُ الحَصى وَالمَأثُراتِ العَظائِمِ
  3. ٣أَخَذتُ عَلى الناسِ اِثنَتَينِ لِيَ الحَصىمَعَ المَجدِ ما لي فيهِما مِن مُخاصِمِ
  4. ٤أَبونا خَليلُ اللَهِ وَاِبنُ خَليلِهِأَبونا أَبو المُستَخلَفينَ الأَكارِمِ
  5. ٥وَما أَحَدٌ مِن فَخرِنا بِالَّذي لَناعَلى الناسِ مِمّا يَعرِفونَ بِراغِمِ
  6. ٦وَهَل مِن أَبٍ في الناسِ يَدعونَ بِاِسمِهِلَهُ اِبنانِ كانا مِثلَ سَعدٍ وَدارِمِ
  7. ٧إِذا ما هَبَطنا بَلدَةً كانَ أَهلُهابِها وُلِدوا يَظعَن بِها كُلُّ جارِمِ
  8. ٨لَنا العِزُّ مَن تَحلُل عَلَيهِ بُيوتُنايَمُت غَرَقاً أَو يَحتَمِل أَنفَ راغِمِ
  9. ٩فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ اللَيلُ فيهِمُحُلومٌ رَسَت وَالظالِمو كُلِّ ظالِمِ
  10. ١٠فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
  11. ١١أَبَت لِبَني سَعدٍ جِبالٌ رَسَت بِهِمشَوامِخُها لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
  12. ١٢وَما أَحَدٌ مِمَّن هَجاني عَلِمتُهُيَكونُ وَفاءً عِرضُهُ لي بِدائِمِ
  13. ١٣وَما كُنتُ أَخشى طَيِّأَن أَن تَسُبَّنيوَهُم نَبَطٌ لَم تَعتَصِب بِالعَمائِمِ
  14. ١٤نَبيطُ القُرى لَم تَختَمِر أُمَّهاتُهُموَلا وَجَدَت مَسَّ الحَديدِ الكَوالِمِ
  15. ١٥وَما يَعلَمُ الطائِيُّ مِمَّن أَبٌ لَهُوَلَو سَأَلوا عَن طَيِّئٍ كُلَّ عالِمِ
  16. ١٦وَما يَمنَعُ الطائِيُّ إِلّا رَصاصَةٌبِها نَقشُ سُلطانٍ عَلى الناسِ قائِمِ
  17. ١٧مَتى يَهبِطُ الطائِيُّ أَرضاً وَلَم يَكُنبِهِ وَشمُ مَوشومٍ يَكُن غُنمَ غانِمِ
  18. ١٨مَتى يُمنَعِ الطائِيُّ مِن حَيثُ يَرتَقييَكُن مَغنَماً مِن طَيِّئٍ في المَقاسِمِ
  19. ١٩وَإِنَّ هِجائي طَيِّئً وَهيَ طَيِّئٌنَبيطُ القُرى إِحدى الكِبارِ العَظائِمِ
  20. ٢٠بَنى اللُؤمُ بَيتاً فَاِستَقَرَّت عِمادُهُعَلى طَيِّءِ الأَنباطِ ضَربَةَ لازِمِ
  21. ٢١إِذا اِقتَسَمَ اللُؤمَ اللِئامُ وَجَدتُهُيَكونُ أَبا الطائِيِّ دونَ العَماعِمِ
  22. ٢٢وَما طَيِّئٌ وَاللُؤمُ فَوقَ رِقابِهِموَلَم تَرِمِ الأَحمالُ عَنها بِرائِمِ