إن الذي أعطى الرجال حظوظهم
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١إِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُمعَلى الناسِ أَعطى خِندِفاً بِالخَزائِمِ
- ٢لِخِندِفَ قَبلَ الناسِ بَيتانِ فيهِماعَديدُ الحَصى وَالمَأثُراتِ العَظائِمِ
- ٣أَخَذتُ عَلى الناسِ اِثنَتَينِ لِيَ الحَصىمَعَ المَجدِ ما لي فيهِما مِن مُخاصِمِ
- ٤أَبونا خَليلُ اللَهِ وَاِبنُ خَليلِهِأَبونا أَبو المُستَخلَفينَ الأَكارِمِ
- ٥وَما أَحَدٌ مِن فَخرِنا بِالَّذي لَناعَلى الناسِ مِمّا يَعرِفونَ بِراغِمِ
- ٦وَهَل مِن أَبٍ في الناسِ يَدعونَ بِاِسمِهِلَهُ اِبنانِ كانا مِثلَ سَعدٍ وَدارِمِ
- ٧إِذا ما هَبَطنا بَلدَةً كانَ أَهلُهابِها وُلِدوا يَظعَن بِها كُلُّ جارِمِ
- ٨لَنا العِزُّ مَن تَحلُل عَلَيهِ بُيوتُنايَمُت غَرَقاً أَو يَحتَمِل أَنفَ راغِمِ
- ٩فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ اللَيلُ فيهِمُحُلومٌ رَسَت وَالظالِمو كُلِّ ظالِمِ
- ١٠فَإِنَّ بَني سَعدٍ هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
- ١١أَبَت لِبَني سَعدٍ جِبالٌ رَسَت بِهِمشَوامِخُها لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
- ١٢وَما أَحَدٌ مِمَّن هَجاني عَلِمتُهُيَكونُ وَفاءً عِرضُهُ لي بِدائِمِ
- ١٣وَما كُنتُ أَخشى طَيِّأَن أَن تَسُبَّنيوَهُم نَبَطٌ لَم تَعتَصِب بِالعَمائِمِ
- ١٤نَبيطُ القُرى لَم تَختَمِر أُمَّهاتُهُموَلا وَجَدَت مَسَّ الحَديدِ الكَوالِمِ
- ١٥وَما يَعلَمُ الطائِيُّ مِمَّن أَبٌ لَهُوَلَو سَأَلوا عَن طَيِّئٍ كُلَّ عالِمِ
- ١٦وَما يَمنَعُ الطائِيُّ إِلّا رَصاصَةٌبِها نَقشُ سُلطانٍ عَلى الناسِ قائِمِ
- ١٧مَتى يَهبِطُ الطائِيُّ أَرضاً وَلَم يَكُنبِهِ وَشمُ مَوشومٍ يَكُن غُنمَ غانِمِ
- ١٨مَتى يُمنَعِ الطائِيُّ مِن حَيثُ يَرتَقييَكُن مَغنَماً مِن طَيِّئٍ في المَقاسِمِ
- ١٩وَإِنَّ هِجائي طَيِّئً وَهيَ طَيِّئٌنَبيطُ القُرى إِحدى الكِبارِ العَظائِمِ
- ٢٠بَنى اللُؤمُ بَيتاً فَاِستَقَرَّت عِمادُهُعَلى طَيِّءِ الأَنباطِ ضَربَةَ لازِمِ
- ٢١إِذا اِقتَسَمَ اللُؤمَ اللِئامُ وَجَدتُهُيَكونُ أَبا الطائِيِّ دونَ العَماعِمِ
- ٢٢وَما طَيِّئٌ وَاللُؤمُ فَوقَ رِقابِهِموَلَم تَرِمِ الأَحمالُ عَنها بِرائِمِ