قصائد

ليهن الذي تسري إليك ركابه

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء

  1. ١لِيَهنِ الَّذي تَسري إِلَيكَ رِكابُهُيُسايِرُ في الوَجهِ العَبوسِ بِها بِشرُ
  2. ٢فَأَوَّلَ ما يَمشي يُحاضِرُهُ العُلاوَأَوَّلَ ما يَسري يُطالِعُهُ الفَجرُ
  3. ٣وَأَوَّلَ ما يُمسي يُضيءُ لَهُ الدُجىوَأَوَّلَ ما يُضحي يُطالِعُهُ الزَهرُ
  4. ٤وَإِن كانَ مِن صَرعى حُروبِ زَمانِهِفَقَد جاءَ نَصرُ اللَهِ فَليَهنِهِ النَصرُ
  5. ٥أَيادٍ هِيَ البَحرُ الَّتي لَو وَصَفتُهابِأَفعالِها يُمناً إِذاً نَفِدَ البَحرُ
  6. ٦وَفي البَحرِ أَصدافٌ وَدُرٌّ مُجَزَّعُوَصَيدٌ وَهَذا البَحرُ أَجمَعُهُ دُرُّ
  7. ٧وَذاكَ لَهُ عَبرٌ وَمَقصىً وَغايَةٌوَبَحرُكَ في الإِحسانِ لَيسَ لَهُ عَبرُ
  8. ٨تَغَنَّم أَحاديثي عَنِ المَجدِ وَاِقنَهافَأَنتَ الَّذي تَبقى عَلى الدَهرِ وَالذِكرُ
  9. ٩يَدُ الجودِ عِندي مِن يَدَيكَ عَظيمَةٌوَأَعظَمُ مِنها عِندِيَ الحَمدُ وَالشُكرُ
  10. ١٠وَمَجلِسُكَ الأَعلى المُطَهَّرُ مَسجِدٌفَما قُلتُ خُذها خيفَةً أَنَّها خَمرُ
  11. ١١وَما اِستَغرَبَت عَينايَ قَفراً فَإِنَّنيخَرَجتُ وَبَيني مِثلُهُ صَفصَفٌ قَفرُ
  12. ١٢وَلَمّا رَأَيتُ الجَيشَ في عَرَصاتِهِوَوَفدَ نَداهُ قُلتُ هَذا هُوَ الحَشرُ