ليهن الذي تسري إليك ركابه
حجم الخط
- لِيَهنِ الَّذي تَسري إِلَيكَ رِكابُهُيُسايِرُ في الوَجهِ العَبوسِ بِها بِشرُ
- فَأَوَّلَ ما يَمشي يُحاضِرُهُ العُلاوَأَوَّلَ ما يَسري يُطالِعُهُ الفَجرُ
- وَأَوَّلَ ما يُمسي يُضيءُ لَهُ الدُجىوَأَوَّلَ ما يُضحي يُطالِعُهُ الزَهرُ
- وَإِن كانَ مِن صَرعى حُروبِ زَمانِهِفَقَد جاءَ نَصرُ اللَهِ فَليَهنِهِ النَصرُ
- أَيادٍ هِيَ البَحرُ الَّتي لَو وَصَفتُهابِأَفعالِها يُمناً إِذاً نَفِدَ البَحرُ
- وَفي البَحرِ أَصدافٌ وَدُرٌّ مُجَزَّعُوَصَيدٌ وَهَذا البَحرُ أَجمَعُهُ دُرُّ
- وَذاكَ لَهُ عَبرٌ وَمَقصىً وَغايَةٌوَبَحرُكَ في الإِحسانِ لَيسَ لَهُ عَبرُ
- تَغَنَّم أَحاديثي عَنِ المَجدِ وَاِقنَهافَأَنتَ الَّذي تَبقى عَلى الدَهرِ وَالذِكرُ
- يَدُ الجودِ عِندي مِن يَدَيكَ عَظيمَةٌوَأَعظَمُ مِنها عِندِيَ الحَمدُ وَالشُكرُ
- وَمَجلِسُكَ الأَعلى المُطَهَّرُ مَسجِدٌفَما قُلتُ خُذها خيفَةً أَنَّها خَمرُ
- وَما اِستَغرَبَت عَينايَ قَفراً فَإِنَّنيخَرَجتُ وَبَيني مِثلُهُ صَفصَفٌ قَفرُ
- وَلَمّا رَأَيتُ الجَيشَ في عَرَصاتِهِوَوَفدَ نَداهُ قُلتُ هَذا هُوَ الحَشرُ