قصائد

إليك سبقت ابني فزارة بعدما

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَماأَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ
  2. ٢فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذيكَفاني زِياداً ذا العُرى وَالشَكائِمِ
  3. ٣سَبَقتُ إِلى مَروانَ حَتّى أَتَيتُهُبِساقَيَّ سَعياً مِن حِذارِ الجَرائِمِ
  4. ٤فَكُنتُ كَأَنّي إِذ أَنَختُ فِنائَهُعَلى الهَضبَةِ الخَلقاءِ ذاتِ المَخازِمِ
  5. ٥تَزَلُّ مِنَ الأَروى إِذا ما تَصَعَّدَتإِلَيها لِتَلقاها ظُلوفُ القَوائِمِ
  6. ٦بِها تَمنَعُ البيضَ الأُنوقَ وَدونَهانَفانِفُ لَيسَ تُرتَقى بِالسَلالِمِ
  7. ٧وَجَدتُ لَكَ البَطحاءُ لَمّا تَوارَثَتقُرَيشٌ تُراثَ الأَطيَبينَ الأَكارِمِ
  8. ٨وَإِنَّ لَكُم عيصاً أَلَفَّ غُصونُهُلَهُ ظِلُّ بَيتي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  9. ٩فَكَم لَكَ مِن ساقٍ وَدَلوٍ سَجيلَةٍإِلَيكَ لَها الحَوماتُ ذاتُ القَماقِمِ
  10. ١٠فَلَو كانَ مِن أَولادِ دارِمَ مَلأَكٌحَمَلتَ جَناحَي مَأَكٍ غَيرَ سائِمِ
  11. ١١مِنَ الحَمدِ وَالتَسبيحِ لِلَّهِ ما جَرَتإِلى الغَورِ أَدراجَ النُجومِ التَوائِمِ
  12. ١٢وَلَو كانَ بَعدَ المُصطَفى مِن عِبادِهِنَبِيٌّ لَهُم مِنهُم لِأَمرِ العَزائِمِ
  13. ١٣لَكُنتَ الَّذي يَختارُهُ اللَهُ بَعدَهُلِحَملِ الأَماناتِ الثِقالِ العَظائِمِ
  14. ١٤لَكُم أَبطَحاها الأَعظَمانِ وَسَيلُهالَكُم حينَ يَرمي مَوجُها بِالعَلاجِمِ
  15. ١٥تُراثُ أَبي العاصي لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍعَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
  16. ١٦وَرِثتُم خَليلَ اللَهِ كُلَّ خِزانَةًوَكُلَّ كِتابٍ بِالنُبُوَّةِ قائِمِ
  17. ١٧بِحُكمِ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُبِما في ثَرى سَبعٍ مِنَ الأَرضِ عالِمِ
  18. ١٨أَرى كُلَّ حَيٍّ حَيُّكُم فاضِلٌ لَهُوَأَمواتُكُم خَيرُ الشُعوبِ الأَقادِمِ
  19. ١٩إِلَيكَ وَطِئنا الثَلجَ يَنثُرُ فَوقَناوَنَكباءُ تَلقانا بُرودَ الشَبائِمِ
  20. ٢٠مُشَمِّرَةً بَينَ الصَبا وَشِمالِهاتَجُرُّ نَواحيها رُؤوسَ المَخارِمِ
  21. ٢١لَنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَأخُذُ إِن أَعطَيتَهُ حَبلَ عاصِمِ
  22. ٢٢وَحَبلُكَ حَبلُ اللَهِ مَن يَعتَصِم بِهِإِذا نالَهُ يَأخُذ بِهِ حَبلَ سالِمِ
  23. ٢٣أَبوكَ أَبو العاصي وَحَربٌ كِلاهُماأَبو الخُلَفاءِ المُصطَفَينَ الأَكارِمِ
  24. ٢٤إِذا هُنَّ بَلَّغنَ الرِجالَ فَقُيِّدَتإِذا حُلَّ عَنها بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
  25. ٢٥إِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَيسَ وَرائَهُوَلا دونَهُ لِلراقِصاتِ الرَواثِمِ
  26. ٢٦مُناخٌ لِأَهلِ الأَرضِ يَجمَعُ بَينَهُملِمُطَّلِبي الحاجاتِ غُبرُ المَخارِمِ
  27. ٢٧أُنِخنَ إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ ضُمَّراًدَوامِيَ مِن أَصلابِها وَالمَناسِمِ
  28. ٢٨سَيُدنيكُمُ التَأويبُ مِن خَيرِ مَن مَشىإِلَيهِ وَجَرّى بِالسُرى كُلَّ نائِمِ
  29. ٢٩وَشَهباءُ مِهيافٌ شَديدٌ ضَريرُهاتَحُلُّ بِراميها عُقودَ التَمائِمِ