قصائد

أناخ إليكم طالب طال ما نأت

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١أَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَتبِهِ الدارُ دانٍ بِالقَرابَةِ عالِمِ
  2. ٢تَذَكَّرَ أَينَ الجابِرونَ قَناتَهُفَقالَ بَنو عَمّي أَبانُ اِبنُ دارِمِ
  3. ٣رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُبِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوايِمِ
  4. ٤وَقالوا اِبنُ لَيلى سَوفَ يَضمَنُ لِلَّتيبِها يُطلَقُ الجاني شَديدُ الشَكائِمِ
  5. ٥لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصىوَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ
  6. ٦فَإِنّي وَإِيّاهُم كَذي الدَلوِ أَورَدَتعَلى مائِحٍ مَن يَأتِهِ غَيرُ لائِمِ
  7. ٧تَجاوَزتُ أَقواماً إِلَيكُم وَإِنَّهُملَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ
  8. ٨وَكُنتُم أُناساً كانَ يُشفى بِمالِكُموَأَحلامِكُم صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
  9. ٩هُمُ ما هُمُ عِندَ الحَفيظَةِ وَالقِرىوَضَربِ كِباشِ القَومِ فَوقَ الجَماجِمِ
  10. ١٠وَإِنَّ مُناخي فيكُمُ سَوفَ يَلتَقيبِهِ الرَكبُ مِن نَجدٍ وَأَهلِ المَواسِمِ
  11. ١١وَأَينَ مُناخي بَعدَكُم إِن نَبَوتُمُعَلَيَّ وَهَل تَنبو ظُباطُ الصَوارِمِ
  12. ١٢أَلَيسَ أَبي أَدنى أَباكُم وَأَنتُمُبِما كانَ يَلقى سَيفُهُ كُلَّ جارِمِ
  13. ١٣فَما إِخوَةٌ مِنّا نُبايِعُكُم بِهِمبِحَبسٍ عَلىالمَولى وَتَنكيلِ ظالِمِ