منزل أقوى بسلمى وربوع
حجم الخط
- مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُتُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُ
- وَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلاتٍ كَذاكَ الدَهرُ يَعصي وَيُطيعُ
- كَذَبَ الدَهرُ فَما فيهِ سُرورٌيُقلَبُ الحالُ وَيَنفَضُّ الجَميعُ
- أَبطِ ما شِئتَ وَسِر سَيراً رُوَيداإِنَّ سَيرَ الدَهرِ بِالمَرءِ سَريعُ
- ذاكَ أَفنانا وَمَن يَبقى سِوانايَهلِكُ الصابِرَ مِنّا وَالجَزوعُ
- وَلَقَد بُلِّغتُ أَوطارَ العُلىوَرَعَيتُ العَيشَ وَالعَيشُ مَريعُ
- إِذ أَمامي يَدفَعُ الحادِثُ عَنني المَليكُ الكامِلُ البَأسِ المَنيعُ
- رُبَّما أَغدو وَطارَت بِفُؤاديعَنتَريسٌ نازِعٌ فيها القَطيعُ
- ذا صَباحٍ وَطُروقٍ بِظَلامٍوَبَكوراً وَقَطا الأَرضِ هُجوعُ
- خَلَدَ الغَدرُ وَلَم يَبقَ وَفاًلَيسَ إِلّا كاذِبُ العَهدِ قَطوعُ
- كُلُّهُم أَعمى إِذا ما كانَ خَيرٌوَلَدى الشَرِّ بَصيرٌ وَسَميعُ
- وَبَدا لي في التَجاريبِ إِذاكَثُرَت خَزّانُ سِرٍّ سَيَذيعُ
- فَاِكتُمِ السِرَّ حَبيباً وَعَدوّاًفَهوَ مِن هَذا وَهَذاكَ يَشيعُ
- وَلَقَد أَلحَقَني بِالصَيدِ طِرفٌحَنِيَت مِنهُ عَلى القَلبِ الضَلوعُ
- يَستَمِدُّ العِتقَ مِن عِرقٍ كَريمٍفَلَهُ الصَفوَةُ مِنهُ وَالصَنيعُ
- مائِلُ العِرقِ عَلى اللَيتِ كَماءٍبِذُنوبٍ فاضَ في الحَوضِ رَفيعُ
- فَقَفَونا الغَيثَ لَم يُشرِف نَدىًوَهَوادي الوَحشِ مَرّاتٍ وُقوعُ
- كُلَّ يَومٍ يَغسِلُ الأَرضَ بِماءٍيَنفَعُ النَبتَ فَقَد تَمَّ الرَبيعُ
- فَإِذا الغُدرانُ بِالريحِ أَحَسَّتخِلتَها يُلقى عَلَيهُنَّ الدُروعُ