منزل أقوى بسلمى وربوع
ابن المعتزعباسيالرملالعين
- ١مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُتُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُ
- ٢وَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلاتٍ كَذاكَ الدَهرُ يَعصي وَيُطيعُ
- ٣كَذَبَ الدَهرُ فَما فيهِ سُرورٌيُقلَبُ الحالُ وَيَنفَضُّ الجَميعُ
- ٤أَبطِ ما شِئتَ وَسِر سَيراً رُوَيداإِنَّ سَيرَ الدَهرِ بِالمَرءِ سَريعُ
- ٥ذاكَ أَفنانا وَمَن يَبقى سِوانايَهلِكُ الصابِرَ مِنّا وَالجَزوعُ
- ٦وَلَقَد بُلِّغتُ أَوطارَ العُلىوَرَعَيتُ العَيشَ وَالعَيشُ مَريعُ
- ٧إِذ أَمامي يَدفَعُ الحادِثُ عَنني المَليكُ الكامِلُ البَأسِ المَنيعُ
- ٨رُبَّما أَغدو وَطارَت بِفُؤاديعَنتَريسٌ نازِعٌ فيها القَطيعُ
- ٩ذا صَباحٍ وَطُروقٍ بِظَلامٍوَبَكوراً وَقَطا الأَرضِ هُجوعُ
- ١٠خَلَدَ الغَدرُ وَلَم يَبقَ وَفاًلَيسَ إِلّا كاذِبُ العَهدِ قَطوعُ
- ١١كُلُّهُم أَعمى إِذا ما كانَ خَيرٌوَلَدى الشَرِّ بَصيرٌ وَسَميعُ
- ١٢وَبَدا لي في التَجاريبِ إِذاكَثُرَت خَزّانُ سِرٍّ سَيَذيعُ
- ١٣فَاِكتُمِ السِرَّ حَبيباً وَعَدوّاًفَهوَ مِن هَذا وَهَذاكَ يَشيعُ
- ١٤وَلَقَد أَلحَقَني بِالصَيدِ طِرفٌحَنِيَت مِنهُ عَلى القَلبِ الضَلوعُ
- ١٥يَستَمِدُّ العِتقَ مِن عِرقٍ كَريمٍفَلَهُ الصَفوَةُ مِنهُ وَالصَنيعُ
- ١٦مائِلُ العِرقِ عَلى اللَيتِ كَماءٍبِذُنوبٍ فاضَ في الحَوضِ رَفيعُ
- ١٧فَقَفَونا الغَيثَ لَم يُشرِف نَدىًوَهَوادي الوَحشِ مَرّاتٍ وُقوعُ
- ١٨كُلَّ يَومٍ يَغسِلُ الأَرضَ بِماءٍيَنفَعُ النَبتَ فَقَد تَمَّ الرَبيعُ
- ١٩فَإِذا الغُدرانُ بِالريحِ أَحَسَّتخِلتَها يُلقى عَلَيهُنَّ الدُروعُ