قصائد

منزل أقوى بسلمى وربوع

ابن المعتزعباسيالرملالعين

  1. ١مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُتُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُ
  2. ٢وَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلاتٍ كَذاكَ الدَهرُ يَعصي وَيُطيعُ
  3. ٣كَذَبَ الدَهرُ فَما فيهِ سُرورٌيُقلَبُ الحالُ وَيَنفَضُّ الجَميعُ
  4. ٤أَبطِ ما شِئتَ وَسِر سَيراً رُوَيداإِنَّ سَيرَ الدَهرِ بِالمَرءِ سَريعُ
  5. ٥ذاكَ أَفنانا وَمَن يَبقى سِوانايَهلِكُ الصابِرَ مِنّا وَالجَزوعُ
  6. ٦وَلَقَد بُلِّغتُ أَوطارَ العُلىوَرَعَيتُ العَيشَ وَالعَيشُ مَريعُ
  7. ٧إِذ أَمامي يَدفَعُ الحادِثُ عَنني المَليكُ الكامِلُ البَأسِ المَنيعُ
  8. ٨رُبَّما أَغدو وَطارَت بِفُؤاديعَنتَريسٌ نازِعٌ فيها القَطيعُ
  9. ٩ذا صَباحٍ وَطُروقٍ بِظَلامٍوَبَكوراً وَقَطا الأَرضِ هُجوعُ
  10. ١٠خَلَدَ الغَدرُ وَلَم يَبقَ وَفاًلَيسَ إِلّا كاذِبُ العَهدِ قَطوعُ
  11. ١١كُلُّهُم أَعمى إِذا ما كانَ خَيرٌوَلَدى الشَرِّ بَصيرٌ وَسَميعُ
  12. ١٢وَبَدا لي في التَجاريبِ إِذاكَثُرَت خَزّانُ سِرٍّ سَيَذيعُ
  13. ١٣فَاِكتُمِ السِرَّ حَبيباً وَعَدوّاًفَهوَ مِن هَذا وَهَذاكَ يَشيعُ
  14. ١٤وَلَقَد أَلحَقَني بِالصَيدِ طِرفٌحَنِيَت مِنهُ عَلى القَلبِ الضَلوعُ
  15. ١٥يَستَمِدُّ العِتقَ مِن عِرقٍ كَريمٍفَلَهُ الصَفوَةُ مِنهُ وَالصَنيعُ
  16. ١٦مائِلُ العِرقِ عَلى اللَيتِ كَماءٍبِذُنوبٍ فاضَ في الحَوضِ رَفيعُ
  17. ١٧فَقَفَونا الغَيثَ لَم يُشرِف نَدىًوَهَوادي الوَحشِ مَرّاتٍ وُقوعُ
  18. ١٨كُلَّ يَومٍ يَغسِلُ الأَرضَ بِماءٍيَنفَعُ النَبتَ فَقَد تَمَّ الرَبيعُ
  19. ١٩فَإِذا الغُدرانُ بِالريحِ أَحَسَّتخِلتَها يُلقى عَلَيهُنَّ الدُروعُ