يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا
حجم الخط
- يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعارَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
- لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاًشَكَكتُ فيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
- قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَممُسافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
- ماتَ الهُدى ثُمَّ أَحياهُ بِطَلعَتِهِفَاليَومُ يُبدِعُ في قَتلي لَهُ بِدَعا
- أَلا تَرى بَهجَةَ الأَيّامِ قَد رَجِعَتوَالناسَ في مَلِكٍ وَالدينِ قَد جُمِعا
- يا خاضِبَ السَيفِ قَد شُدَّت مَآزِرُهُوَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
- فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداًعَن إِبنِ مُدرِكٍ الطائي وَما جَمَعا
- كَم مِن عَدوٍّ أَبِحتَ السَيفَ مُهجَتَهُوَالسَيفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
- دَسَستَ كَيداً لَهُ تُخفي مَسالِكَهُكَأَنَّهُ فارِسٌ في قَوسِهِ نَزَعا
- تَنالُ رَوعَتُهُ مَن لا يُرادُ بِهِفَإِن رَأى الشَمسَ مِنهُ جانِبٌ لَمَعا