يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا
ابن المعتزعباسيالبسيطالعين
- ١يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعارَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
- ٢لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاًشَكَكتُ فيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
- ٣قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَممُسافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
- ٤ماتَ الهُدى ثُمَّ أَحياهُ بِطَلعَتِهِفَاليَومُ يُبدِعُ في قَتلي لَهُ بِدَعا
- ٥أَلا تَرى بَهجَةَ الأَيّامِ قَد رَجِعَتوَالناسَ في مَلِكٍ وَالدينِ قَد جُمِعا
- ٦يا خاضِبَ السَيفِ قَد شُدَّت مَآزِرُهُوَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
- ٧فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداًعَن إِبنِ مُدرِكٍ الطائي وَما جَمَعا
- ٨كَم مِن عَدوٍّ أَبِحتَ السَيفَ مُهجَتَهُوَالسَيفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
- ٩دَسَستَ كَيداً لَهُ تُخفي مَسالِكَهُكَأَنَّهُ فارِسٌ في قَوسِهِ نَزَعا
- ١٠تَنالُ رَوعَتُهُ مَن لا يُرادُ بِهِفَإِن رَأى الشَمسَ مِنهُ جانِبٌ لَمَعا