قصائد

يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا

ابن المعتزعباسيالبسيطالعين

  1. ١يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعارَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
  2. ٢لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاًشَكَكتُ فيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
  3. ٣قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَممُسافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
  4. ٤ماتَ الهُدى ثُمَّ أَحياهُ بِطَلعَتِهِفَاليَومُ يُبدِعُ في قَتلي لَهُ بِدَعا
  5. ٥أَلا تَرى بَهجَةَ الأَيّامِ قَد رَجِعَتوَالناسَ في مَلِكٍ وَالدينِ قَد جُمِعا
  6. ٦يا خاضِبَ السَيفِ قَد شُدَّت مَآزِرُهُوَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
  7. ٧فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداًعَن إِبنِ مُدرِكٍ الطائي وَما جَمَعا
  8. ٨كَم مِن عَدوٍّ أَبِحتَ السَيفَ مُهجَتَهُوَالسَيفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
  9. ٩دَسَستَ كَيداً لَهُ تُخفي مَسالِكَهُكَأَنَّهُ فارِسٌ في قَوسِهِ نَزَعا
  10. ١٠تَنالُ رَوعَتُهُ مَن لا يُرادُ بِهِفَإِن رَأى الشَمسَ مِنهُ جانِبٌ لَمَعا