قصائد

أبى آبي الهوى أن لا تفيقا

ابن المعتزعباسيالوافرالقاف

  1. ١أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقاوَحَمَّلَكَ الهَوى ما لَن تُطيقا
  2. ٢بِرُغمِ البَينِ لا صارَمتُ شُرّاًوَلا زالَت وَإِن بَعُدَت صَديقا
  3. ٣كَذاكَ بَكَيتُ مِن طَرَبٍ إِلَيهاوَبِتُّ أَشيمُ بِالنَجَفِ البُروقا
  4. ٤وَما أَدري إِذا ما جُنَّ لَيلٌأَشَوقاً في فُؤادي أَم حَريقا
  5. ٥أَلا يا مُقلَتَيَّ دَهَمتُمانيبِلَحظِكُما فَذوقا ثُمَّ ذوقا
  6. ٦لَقَد قالَ الرَوافِضُ في عَليٍّمَقالاً جامِعاً كُفراً وَموقا
  7. ٧زَنادِقَةٌ أَرادَت كَسبَ مالٍمِنَ الجُهّالِ فَاِتَّخَذَتهُ سوقا
  8. ٨وَأَشهَدُ أَنَّهُ مِنهُم بَريٌّوَكانَ بِأَن يُقَتِّلَهُم خَليقا
  9. ٩كَما كَذَبوا عَلَيهِ وَهوَ حَيٌّفَأَطعَمَ نارَهُ مِنهُم فَريقا
  10. ١٠وَكانوا بِالرِضا شُغِفوا زَماناًوَقَد نَفَخوا بِهِ في الناسِ بوقا
  11. ١١وَقالوا إِنَّهُ رَبٌّ قَديرٌفَكَم لَصِقَ السَوادُ بِهِ لُصوقا
  12. ١٢أَيَترُكُ لَونَهُ لا ضَوءَ فيهِوَيَكسو الشَمسَ وَالقَمَرَ البَريقا
  13. ١٣فَظَلَّ إِمامُهُم في البَطنِ دَهراًوَلايَجِدُ المُسَيكينُ الطَريقا
  14. ١٤فَلَمّا أَن أُتيحَ لَهُ طَريقٌتَغَيَّبَ نازِحاً عَنهُم سَحيقا
  15. ١٥وَفَرَّ مِنَ الأَنامِ وَكانَ حيناًيُقاسي بَينَهُم ضُرّاً وَضيقا
  16. ١٦فَمَن يَقضي إِذا كانَ اِختِلافٌوَيَستَأدي الفَرائِضَ وَالحُقوقا
  17. ١٧وَقالَ المَوصِليُّ إِلَيهِ بابٌفَلِم لَم يُعطَ لِلَثغَتَهُ لَعوقا
  18. ١٨وَيَبريهِ فَقَد أَضناهُ سُقمٌكَأَنَّ بِوَجهِهِ مِنهُ خَلوقا
  19. ١٩وَقالَ وَفي الأَئِمَّةِ زُهدُ دَينٍوَلَم يَرَ مِثلَ شَيعَتَهِم فُسوقا
  20. ٢٠وَقَد عُرِضَت قَيانُهُمُ عَلَيناوَباعوا بَعضَهُم مِنّا رَقيقا
  21. ٢١يُناطِحُ هامُهُنَّ لِكُلِّ بابٍمِنَ السودانِ يَحسَبُهُنَّ بوقا
  22. ٢٢عَظيماتٌ مِنَ البُختِ اللَواتيتَخالُ شِفاهَها عُشَراً فَليقا