أبى آبي الهوى أن لا تفيقا
ابن المعتزعباسيالوافرالقاف
- ١أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقاوَحَمَّلَكَ الهَوى ما لَن تُطيقا
- ٢بِرُغمِ البَينِ لا صارَمتُ شُرّاًوَلا زالَت وَإِن بَعُدَت صَديقا
- ٣كَذاكَ بَكَيتُ مِن طَرَبٍ إِلَيهاوَبِتُّ أَشيمُ بِالنَجَفِ البُروقا
- ٤وَما أَدري إِذا ما جُنَّ لَيلٌأَشَوقاً في فُؤادي أَم حَريقا
- ٥أَلا يا مُقلَتَيَّ دَهَمتُمانيبِلَحظِكُما فَذوقا ثُمَّ ذوقا
- ٦لَقَد قالَ الرَوافِضُ في عَليٍّمَقالاً جامِعاً كُفراً وَموقا
- ٧زَنادِقَةٌ أَرادَت كَسبَ مالٍمِنَ الجُهّالِ فَاِتَّخَذَتهُ سوقا
- ٨وَأَشهَدُ أَنَّهُ مِنهُم بَريٌّوَكانَ بِأَن يُقَتِّلَهُم خَليقا
- ٩كَما كَذَبوا عَلَيهِ وَهوَ حَيٌّفَأَطعَمَ نارَهُ مِنهُم فَريقا
- ١٠وَكانوا بِالرِضا شُغِفوا زَماناًوَقَد نَفَخوا بِهِ في الناسِ بوقا
- ١١وَقالوا إِنَّهُ رَبٌّ قَديرٌفَكَم لَصِقَ السَوادُ بِهِ لُصوقا
- ١٢أَيَترُكُ لَونَهُ لا ضَوءَ فيهِوَيَكسو الشَمسَ وَالقَمَرَ البَريقا
- ١٣فَظَلَّ إِمامُهُم في البَطنِ دَهراًوَلايَجِدُ المُسَيكينُ الطَريقا
- ١٤فَلَمّا أَن أُتيحَ لَهُ طَريقٌتَغَيَّبَ نازِحاً عَنهُم سَحيقا
- ١٥وَفَرَّ مِنَ الأَنامِ وَكانَ حيناًيُقاسي بَينَهُم ضُرّاً وَضيقا
- ١٦فَمَن يَقضي إِذا كانَ اِختِلافٌوَيَستَأدي الفَرائِضَ وَالحُقوقا
- ١٧وَقالَ المَوصِليُّ إِلَيهِ بابٌفَلِم لَم يُعطَ لِلَثغَتَهُ لَعوقا
- ١٨وَيَبريهِ فَقَد أَضناهُ سُقمٌكَأَنَّ بِوَجهِهِ مِنهُ خَلوقا
- ١٩وَقالَ وَفي الأَئِمَّةِ زُهدُ دَينٍوَلَم يَرَ مِثلَ شَيعَتَهِم فُسوقا
- ٢٠وَقَد عُرِضَت قَيانُهُمُ عَلَيناوَباعوا بَعضَهُم مِنّا رَقيقا
- ٢١يُناطِحُ هامُهُنَّ لِكُلِّ بابٍمِنَ السودانِ يَحسَبُهُنَّ بوقا
- ٢٢عَظيماتٌ مِنَ البُختِ اللَواتيتَخالُ شِفاهَها عُشَراً فَليقا