قصائد

هذا الفراق وكنت أفرقه

ابن المعتزعباسيالكاملالقاف

  1. ١هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُقَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُ
  2. ٢وَأَكُفُّ دَمعَ العَينِ مِن حَذَرٍوَالدَمعُ يَسبُقُني وَأَلحَقُهُ
  3. ٣يَجري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَميَبدو بُكا عَيني وَأَسرِقُهُ
  4. ٤رَشأٌ كَساهُ الحُسنُ خِلعَتَهُوَجَرى عَلى خَدَّيهِ رَونَقُهُ
  5. ٥أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ فَقَدجَلّى الدُجى وَأَنارَ مَشرِقَهُ
  6. ٦بَدرٌ تَنَزَّلَ في مَنازِلِهِسَعدٌ يُصَبِّحُهُ وَيَطرُقُهُ
  7. ٧فَرِحَت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَدكادَت إِلى لُقياهُ تَسبُقُهُ
  8. ٨وَلِذاكَ قَد كانَت مَنازِلُهُتَنبو بِساكِنِها وَتُقلِقُهُ
  9. ٩يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُوَيُمِرُّ حَبلَ العَهدِ مَوثِقُهُ
  10. ١٠أَضحى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراًبِيَدَيكَ تَحبِسُهُ وَتَطلِقُهُ
  11. ١١فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُهاما طاشَ سَهمٌ أَنتَ تَرشُقُهُ
  12. ١٢مُتَفَرِّدٌ يُملي الصَوابَ عَلىآرائِهِ رَبٌّ يُوَفِّقُهُ
  13. ١٣قَرَّ السَريرُ وَكانَ مُضطَرِباًوَأَقَلَّ تاجَ المُلكِ مَفرِقُهُ