قصائد

قرب الحبيب إلى المحب الوامق

ابن المعتزعباسيالكاملالقاف

  1. ١قَرُبَ الحَبيبُ إِلى المُحِبِّ الوامِقِمِن بَعدِ ما فَتَكَ الفُراقُ بِعاشِقِ
  2. ٢فَالآنَ قَد لَوَتِ النَوى أَعناقَهاوَدَنا مِنَ الأَوطانُ كُلُّ مُفارِقِ
  3. ٣أَقدِم أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الرِضاوَاِسلَم لِإِهلاكِ العَدوِّ المارِقِ
  4. ٤أَسَدٌ بَدا مِن غابِهِ فَتَضَعضَعَتمِنهُ الثَعالِبُ عِندَ شَدٍّ صادِقِ
  5. ٥حَتّى إِذا عَرَفوا الهَدى وَرَمَت يَدٌما جَمَعَت لِمُخاتِلٍ وَلِسارِقِ
  6. ٦شامَ السُيوفَ وَقَد رَأَينَ مَواقِعاًفي أَرؤُسٍ وَكَواهِلٍ وَعَواتِقِ
  7. ٧حِلماً وَإِبقاءً وَرَأفَةَ واسِعِ الإِنعامِ لاكَزٍّ وَلا مُتَضايِقِ
  8. ٨وَثَنى أَعِنَّتَهُ وَلَو حَضَرَ الوَغىكانَت دِمائُهُمُ كَنَفثَةِ باصِقِ
  9. ٩سيروا عَلى خَطِّ الطَريقِ فَإِنَّهُإِن رُحتُمُ لِلنَكثِ أَسرَعُ لاحِقِ
  10. ١٠لا تَحسَبوا اليَومَ الجَديدَ كَأَمسِكُمأَينَ الصَباحُ مِنَ الظَلَمِ الغاسِقِ