قصائد

يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا

ابن المعتزعباسيالبسيطالقاف

  1. ١يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقواعُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
  2. ٢فَتِلكَ دارُهُمُ أَمسَت مُجَدَّدَةًوَبِالأَبارِقِ مِنهُم مَنزِلٌ خَلَقُ
  3. ٣كَأَنَّ آثارَ وَحشيَّ الظِباءِ بِهادِرعٌ تُخَلِّفُهُ أَظلافُهُ نَسَقُ
  4. ٤لا مَثلَ مَن يَعرِفُ العُشّاقُ حُبَّهُمُبَل أَنتَ مِن بَينِهِم تَشقى بِمَن تَمِقُ
  5. ٥نَأوا بِلَيلٍ فَزَمّوا كُلَّ يَعمَلَةٍوَيَعمَلٍ جَمَلٍ في أَنفِهِ الحَلَقُ
  6. ٦يَلقى الفَلاةَ بِخُفٍّ لا يَقَرُّ بِهاكَأَنَّ تَنقيطَهُ في تُربِها طَبَقُ
  7. ٧إِنّي وَأَسماءَ وَالحَيَّ الَّذينَ غَدوابِها عَلى الكُرهِ مِن نَفسي وَما وَثِقوا
  8. ٨لَكَالرَبيطِ وَقَد سيقَت قَرينَتُهُيُنازِعُ الحَبلَ مَشدوداً وَيَنطَلِقُ
  9. ٩فَطَيَّروا القَلبَ وَجداً بَينَ أَضلُعِهِوَعَذَّبوا النَفسَ حَتّى ما بِها رَمَقُ
  10. ١٠كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ بَينِهِمُرَقشاءُ مَجدولَةٌ في لَونِها بُرَقُ
  11. ١١كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَكامِنِهاغُصنٌ تَفَتَّحَ فيهِ النورُ وَالوَرَقُ
  12. ١٢يَنسَلُّ مِنها لِسانٌ يَستَغيثُ بِهِكَما تَعَوَّذَ بِالسَبّابَةِ الفَرِقُ
  13. ١٣ما أَنسَ لا أَنسَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنابِمُقلَةٍ جَفنُها في دَمعِها غَرِقُ
  14. ١٤تَفتَرُّ عَن مُقلَةٍ حَمراءَ مُوقَدَةٍتَكادُ لَولا دُموعُ العَينِ تَحتَرِقُ
  15. ١٥كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَجاسِدِهابَدرٌ تَمَزَّقَ في أَركانِهِ الغَسَقُ
  16. ١٦وَفِتيَةٍ كَسِيوفِ الهِندِ قُلتُ لَهُمسيروا فَما أَخطَأوا قَولي وَما خَرَقوا
  17. ١٧ساروا وَقَد خَضَعَت شَمسُ الأَصيلِ لَهُمحَتّى تَوَقَّدَ في ثَوبِ الدُجى الخَفَقُ
  18. ١٨لِحاجَةٍ لَم أُضاجِع دونَها وَسَناًوَرُبَّما جابَ أَسبابَ الكَرى الأَرَقُ
  19. ١٩لا أَشرَبُ الماءَ إِلّا وَهوَ مُنجَرِدٌمِنَ القَذى وَلِغَيري الشَوبُ وَالرَنِقُ
  20. ٢٠عَزمي حُسامٌ وَقَلبي لا يُخالِفُهُإِذا تَخاصَمَ عَزمُ المَرءِ وَالفَرَقُ
  21. ٢١مَيتُ السَرائِرِ ضَحّاكٌ عَلى حَنَقٍما دامَ يَعجَزُ عَن أَعدائِيَ الحَنَقُ