صحوت ولكن بعد أي فتون
ابن المعتزعباسيالطويلالياء
- ١صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِفَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
- ٢وَدَبَّ مَشيبي بَعضَهُ فَوقَ بَعضِهِوَأَخرَجَني مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
- ٣فَما أَحضَرُ اللَذاتِ إِلّا تَخَلُّفاًوَلَم أَرَ مَخلوقاً بِغَيرِ يَمينِ
- ٤وَأُفرِدتُ إِلّا مِن خَليلٍ مُكاشِرٍسَريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أَمينِ
- ٥وَخَمّارَةً تَعني المَسيحَ بِرَبِّهاطَرَقتُ وَضَوءُ الصُبحِ غَيرُ مُبينِ
- ٦فَلَمّا رَأَتني أَيقَنَت بِمُعَذَّلٍقَصيرِ بَقاءِ الوَفرِ غَيرِ ضَنينِ
- ٧فَجاءَت بِها في كَأسِها ذَهَبِيَّةًلَها حَدَقٌ لَم تَتَّصِل بِجُفونِ
- ٨كَأَنّا وَضَوءُ الصُبحِ يَستَعجِلُ الدُجىنُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمِ جونِ
- ٩فَما زِلتُ أُسقاها بِكَفِّ مُقَرطِقٍكَغُصنٍ ثَنَتهُ الريحُ بَينَ غُصونِ
- ١٠لَوى صُدغَهُ كَالنونِ مِن تَحتِ طُرَّةٍمُمَسَّكَةٍ تُزهى بِعاجِ جَبينِ