ليت ما قد شربته في جمادى
حجم الخط
- لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادىكُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
- لَم أَزَل آمُلُ المَزيدَ وَلا فَككَرتُ في ذا المِطالِ وَالحِرمانِ
- كُلَّ يَومٍ أَمُدُّ عَيني إِلى البابِ رَجاءً لِمِثلِ تِلكَ القَناني
- أَو لِما دونَها إِذا ما سِوى ذاكَ وَقَد تَجتَري عَلَيهِ الأَماني