تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
حجم الخط
- تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِوَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
- وَغالَبتُ حُبّي ساعَةً ثُمَّ لَم أَطِقطَلائِعَهُ في اللَحظِ وَالدَمعِ وَالحُزنِ
- وَقَد لامَ عَقلي فيهِ نَفسي فَما اِنتَهَتوَقالَت أَعِنّي بِاِحتِيالِكَ أَو دَعني
- هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ خِلافَةٌأَتَتكَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
- وَلَمّا أَقَرَّت في يَدَيكَ عِنانَهانَشَرتَ عَلى الدُنيا جَناحَن مِنَ الأَمنِ
- لَقَد زَفَّها في حَليِها رَأيُ قاسِمٍإِلى مَلِكٍ كَالبَدرِ مُقتَبِلِ السِنِّ
- وَلَم يَظلِمِ الحَقَّ الَّذي هُوَ أَهلُهُوَأَنفَذَ حُكمَ اللَهِ في والِدٍ وَاِبنِ
- أَلا مُذكِرٌ بي عِندَ خَيرِ خَليفَةٍجَزيلِ العَطايا واسِعِ الفَضلِ وَالمَنِّ
- مُجالَسَتي إِياهُ في حُلُمِ الكَرىوَجائِزَتي تُمسي إِلى خَلفِها عَنّي
- وَأَحضَرتُ في يَومِ الخَميسِ لِخِلعَةٍوَأُبتُ عِشاءً وَهيَ فارِغَةٌ مِنّي
- فَيا جودَ كَفَّيهِ اِمحُ آثارَ بَأسِهِفَإِنَّ عَلَيهِ أَرشَ حَبسي وَلَم أَجنِ