إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفشوقالباء
- ١إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّىلَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
- ٢مَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَرضُ وَأَشقَت بِهِ العُيونُ القُلوبا
- ٣إِنَّ شَوقي وَما أَطَلتُ المَغيباتَرَكَ الصَبرَ خاشِعاً مَغلوبا
- ٤كَم تَلَفَّتُّ حينَ جاوَزتُ بَغدادَ وَأَذرَيتُ مِن دُموعي غُروبا