إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفشوقالباء
حجم الخط
- إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّىلَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
- مَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَرضُ وَأَشقَت بِهِ العُيونُ القُلوبا
- إِنَّ شَوقي وَما أَطَلتُ المَغيباتَرَكَ الصَبرَ خاشِعاً مَغلوبا
- كَم تَلَفَّتُّ حينَ جاوَزتُ بَغدادَ وَأَذرَيتُ مِن دُموعي غُروبا