عاود القلب من سلامة نصب

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفشوقالباء

حجم الخط
  1. عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُفَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
  2. وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَوقِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
  3. إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمىوَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ
  4. قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دامَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ
  5. وَلَها حِلَّةٌ مِنَ العَيشِ ما فيها لِمَن يَبتَغي المَلاحَةَ عَتبُ
  6. فَعَدانا خَطبٌ وَكُلُّ مُحِبَّينِ سَيَعدوهُما عَنِ الوَصلِ خَطبُ
  7. وَكِلانا وَلَو صَدَدتُ وَصَدَّتمُستَهامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسبُ
  8. لَو عَلِمتِ الهَوى عَذَرتِ وَلَكِنإِنَّما يَعذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها