ومستوجب للحب شتى غرائبه
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء
- ١وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُيُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه
- ٢وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَتمُكَلَّمَةً أَوساطُهُ وَجَوانِبُه
- ٣يَرى أَنَّ عَطفي قَد أَحاطَ بِصَدِّهِمُلِحّاً عَلَيهِ كالغَريمِ يُطالِبُه
- ٤تَأَنَّيتُهُ حيناً فَلَمّا رَأَيتُهُإِذا اِزدادَ ليناً جانِبي عَزَّ جانِبُه
- ٥ذَخَرتُ لَهُ في الصَدرِ مِني مَوَدَّةًوَخَلَّيتُ عَنهُ مُهمَلاً لا أُعاتِبُه
- ٦فَلَم يَبقَ مِنهُ في يَدي غَيرُ خَصلَةٍأَرومُ بِها ما لا تُرامُ مَطالِبُه
- ٧رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُنيأَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُه