لكيوان الثبات بغير شك
محيي الدين بن عربيأيوبيالوافردينيةالياء
حجم الخط
- لكيوان الثباتِ بغيرِ شكٍّكما للمشتري عِلمُ النبيّ
- وللمريخ أرماحٌ طوالٌإذا اجتمع الكميُّ مع الكميّ
- وللشمسِ الأمانة في مكانٍكما قال الإله لنا عليّ
- وللزهراء ميلُ هوى وحبفويلٌ للشجيِّ من الخليِّ
- ونش عطارد مريِّخ لطفيضم به العليِّ إلى الدنيّ
- بأمر البدر يكتب ما أردناإلى الداني المقرَّبِ والقصيّ
- ويقطع في بروجٍ معلماتٍيكنَّ لسيرها حرفَ الرويّ
- فمن حَمَلٍ إلى ثورٍ ويعلوإلى الجوزاءِ في الفلك البهيّ
- إلى السرطانِ من أسد تراهبنبلةٍ لميزانِ الهويّ
- وعقربٍ صدغه يرمي بقوسِمن النيران من أجلِ الجدي
- ليشويه فيطفيه بدلوكحوتِ دلالةِ العبد النجيّ
- وليس لهذه الأبراجِ عينٌمن الأنوار في النظر الجليّ
- ولكنَّ المنازلَ عينتهامن الفلكِ المكوكَب للخفيّ
- فمنزلتان مع ثلث لبرجٍكتقسيمِ المراتبِ في النديّ
- وبان لكل منزلةٍ دليلٌمن الأسماء عن نظرٍ خفيّ
- كنطحٍ في بُطين في ثرياإلى الدبر إن هقعته تحيّ
- ذراعاً عند نثره طرفِ شخصٍبجبهته زيرتْ على بنيّ
- لتعلمه بصرفته فمالتْيعوَّاء السِّماكِ على وليّ
- غفرن له زبانات بأمرمن الإكليل عن قلبٍ نقيّ
- فجادت شَولةٌ صادت نَاماًببلدتها لكلِّ فتى تقيّ
- وذابحها يخبرها بما قدبدا في العجلِ من سرِّ الحليّ
- فتبلعها السعودُ على شهودٍمن أخبيةٍ وأدلاءِ الشقيّ
- مقدَّمها مؤخرها لفرغٍيدليه الرَّشاءُ إلى الركيّ
- ليسقي زرعه كرماً وجوداًليقري بالغداةِ وبالعشيّ