قصائد

إني لأحسب والأقدار غالبة

العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالدال

  1. ١إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌأَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
  2. ٢حَتّى سَعَت بَينَنا يا فَوزُ ساعِيَةٌمَشهورَةٌ عُرِفَت بِالنَفثِ في العُقَدِ
  3. ٣فَلَم تَزَل بِالرُقى حَتّى لَقَد تَرَكَتما بَينَنا مِثلَ حَربِ الثَورِ وَالأَسَدِ
  4. ٤لَقَد نَهَيتُكُمُ عَنها وَقُلتُ لَكُمفيها مَقالَ شَفيقِ القَولِ مُجتَهِدِ
  5. ٥يا فَوزُ لا تَسمَعي مِن قَولِ واشِيَةٍلَو صادَفَت كَبِدي عَضَّت عَلى كَبِدي
  6. ٦إِن كُنتُ قُلتُ الَّذي قالَت فَأَلبَسَنيرَبّي سَرابيلَ نارٍ جَمَّةَ العَدَدِ
  7. ٧ما كُنتُ قُلتُ لَكُم شَيئاً يَسوؤُكُمُوَلا مَدَدتُ إِلى ما تَكرَهينَ يَدي
  8. ٨وَقَد غَنيتُ زَماناً لا أَظُنُّكُمُمِمَن يُصدِّقُ فينا قَولَ ذي حَسَدِ
  9. ٩أَمّا الهَوى فَهوَ شَيءٌ لا خَفاءَ بِهِشَتّانَ بَينَ سَبيلِ الغَيِّ وَالرَشَدِ
  10. ١٠إِنَّ المُحِبّينَ قَومٌ بَينَ أَعيُنِهِموَسمٌ مِنَ الحُبِّ لا يَخفى عَلى أَحَدِ
  11. ١١إِنّي لَأَحبِسُ نَفسي أَن تَعودَ لَكُمإِلى الَّذي كانَ مِنها آخِرَ الأَبَدِ
  12. ١٢قَد كُنتُ قُلتُ لَكُم إِنّي إِذا اِنصَرَفَتنَفسي عَنِ الشَيءِ لَم تَرجِع وَلَم تَكَدِ