إني لأحسب والأقدار غالبة
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالدال
- ١إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌأَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
- ٢حَتّى سَعَت بَينَنا يا فَوزُ ساعِيَةٌمَشهورَةٌ عُرِفَت بِالنَفثِ في العُقَدِ
- ٣فَلَم تَزَل بِالرُقى حَتّى لَقَد تَرَكَتما بَينَنا مِثلَ حَربِ الثَورِ وَالأَسَدِ
- ٤لَقَد نَهَيتُكُمُ عَنها وَقُلتُ لَكُمفيها مَقالَ شَفيقِ القَولِ مُجتَهِدِ
- ٥يا فَوزُ لا تَسمَعي مِن قَولِ واشِيَةٍلَو صادَفَت كَبِدي عَضَّت عَلى كَبِدي
- ٦إِن كُنتُ قُلتُ الَّذي قالَت فَأَلبَسَنيرَبّي سَرابيلَ نارٍ جَمَّةَ العَدَدِ
- ٧ما كُنتُ قُلتُ لَكُم شَيئاً يَسوؤُكُمُوَلا مَدَدتُ إِلى ما تَكرَهينَ يَدي
- ٨وَقَد غَنيتُ زَماناً لا أَظُنُّكُمُمِمَن يُصدِّقُ فينا قَولَ ذي حَسَدِ
- ٩أَمّا الهَوى فَهوَ شَيءٌ لا خَفاءَ بِهِشَتّانَ بَينَ سَبيلِ الغَيِّ وَالرَشَدِ
- ١٠إِنَّ المُحِبّينَ قَومٌ بَينَ أَعيُنِهِموَسمٌ مِنَ الحُبِّ لا يَخفى عَلى أَحَدِ
- ١١إِنّي لَأَحبِسُ نَفسي أَن تَعودَ لَكُمإِلى الَّذي كانَ مِنها آخِرَ الأَبَدِ
- ١٢قَد كُنتُ قُلتُ لَكُم إِنّي إِذا اِنصَرَفَتنَفسي عَنِ الشَيءِ لَم تَرجِع وَلَم تَكَدِ