شغفت زماني بالعلوم ولم يكن
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
- وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍفَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
- وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهمعَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
- وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةًوَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
- فَقَلبيَ مُسوَدٌ وَليلي مِثلُهُسواداً فَجاءوني بِمسوَدَّةِ الجلدِ
- فَصِرنا ثَلاثاً ظُلمَة مَع ظُلمَةٍعَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
- وَدُنياهُمُ ما نِلتُ مِنها نَعيمَهاوَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ