هجرت الندامى خشية السكر إنما
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالراء
- ١هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ إِنَّمايُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ
- ٢وَقَد خيرَ لي في الهَجرِ لَو كُنتُ صابِراًوَمَن ذا عَلى هَجرِ الأَحِبَّةِ يَصبِرُ
- ٣أُجَرِّبُ بِالهِجرانِ نَفسي لَعَلَّهاتُفيقُ فَيَزدادُ الهَوى حينَ أَهجُرُ
- ٤وَأَحذَرُ أَن تَطغى إِذا بُحتُ بِالهَوىفَأَكتُمُها جُهدي هَواها وَيَظهَرُ
- ٥أَغارُ عَلى طَرفي لَها وَكَأَنَّماإِذا رامَ طَرفي غَيرَها لَيسَ يُبصِرُ
- ٦وَما عَرَضَت لي نَظرَةٌ مُذ عَرَفتُهافَأَنظُرُ إِلاّ مُثِّلَت حَيثُ أَنظُرُ
- ٧فَيا واثِقاً مِنّي بِما قَد بَدا لَهُوَأَكثَرُ مِنهُ ما أُجِنُّ وَأُضمِرُ
- ٨تَفَكَّر فَما تَدري لَعَلَّكَ تُبتَلىبِما بي وَيَصحو عَنكَ قَلبي وَيَصبِرُ
- ٩أَراجِعَةٌ تِلكَ اللَيالي كَعَهدِنابِهِنَّ وَمِصبَاحُ المَوَدَّةِ يَزهَرُ
- ١٠إِذا ما اِستَقَلَّت رَدَّها عَن قِيامِهالها عَجُزٌ عَنهُ المَآزِرُ تَقصُرُ
- ١١أَلا أَيُّها الناهونَ عَنها سَفاهَةًقَدِ اِزدادَ وَجدي مُذ نَهَيتُم فَأَقصِروا