ءأظن وما جربت مثلك أنما
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالراء
- ١ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّماقُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
- ٢ذَريني أَنَم لَم أَنَل مِنكِ زَورَةًلَعَلَّ خَيالاً في المَنامِ يَزورُ
- ٣بَكَيتُ إِلى سِربِ القَطا حينَ مَرَّ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
- ٤أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُلَعَلّي إِلى مَن قَد هَويتُ أَطيرُ
- ٥وَإِلّا فَمَن هذا يُؤَدّي تَحِيَّةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
- ٦وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُساعِد أَخا هَوىًفَعاشَت بِضَيرٍ وَالجَناحُ كَسيرُ