قصائد

منتاب مصركما بالرفد مغمور

ابن قلاقسأندلسيالبسيطالراء

  1. ١مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُوبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ
  2. ٢وَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌتَزِينُهُ وعلى أَطرافِهِ سُور
  3. ٣وفي قلوبِ أُناسٍ من صَفاتِكُمانارٌ وفي أَعْيُنٍ من مَعْشَرٍ نُورُ
  4. ٤رَقِيتُما أَيها البَدْرَانِ مَنْزِلةًيُقَصِّرُ البَدْرُ عنها وَهْوَ مَعْذُورُ
  5. ٥الله أَكبرُ لَمْ أَنْطِقْ بمُبْدَعَةٍفشأْنُ مَنْ نَظَرَ الأَقمارَ تكبيرُ
  6. ٦لا عُذْرَ للشِّعْرِ فَليبلُغْ مبالِغَههيهاتَ ذا قِصَرٌ فيه وتقصيرُ
  7. ٧هذي مآثرُ من أَضْحَى لأَخْمَصِهِعلى الأَثيرِ من الأَفلاكِ تأْثيرُ
  8. ٨الحمدُ لله زالَتْ كُلُّ داجِيَةٍعَنَّا وبالصُّبحِ تنجابُ الدّياجيرُ
  9. ٩لِمَ لا أَخِرُّ وهذا الطُّولُ يأْمُرُنِيبما تقدَّمَهُ من غيرِيَ الطُّورُ
  10. ١٠أَمرُ الأَميرَيْنِ عندَ الدهرِ مُمْتَثَلٍفالدهرُ كالعبدِ منهيٌّ ومأْمورُ
  11. ١١الناظمَيْنِ رياضَ المَجْدِ فوق رُباًنُوَّارُها بنسيم الحَمْدِ منثورُ
  12. ١٢والمانعينَ سبيلاً عَزَّ مَسْلَكُهاوهل يغارُ لها إِلا المَغَاويرُ
  13. ١٣والمطلقينَ الثَّناءَ الجَمَّ في شِيَمٍببعضِهِنَّ الثَّناءُ الجَمُّ مأْسورُ
  14. ١٤والمالكينَ بِيُمْنَى ياسِرٍ دُوَلاًلولاهُ لَمْ يَتَّفِقْ فيهِنَّ تيسيرُ
  15. ١٥هُوَ الَّذِي حَلَّ أَزرارَ الجماجِمِ عنعُرَى الرّقابِ وجَيْبُ النَّقْعِ مَزرورُ
  16. ١٦وباتَ ينصِبُ غَرْبَ السيفِ في يَدِهِفَيَنْثَنِي وبه مَنْ شاءَ مَجْرُورُ
  17. ١٧أَدارَ فوقَ الحصونِ الشُمِّ كَأْسَ وغًىبِخَمْرِها كُلُّ مَنْ فيهِنَّ مخمورُ
  18. ١٨وظنَّ أَملاكُها منها لهم وَزَراًفقال فَتْكُ ظُباهُ ظَنُّكُمْ زورُ
  19. ١٩وكم أَخافَ وما الصَّمْصامُ مُنْثِلمٌفي راحَتَيْهِ ولا الخَطِّيُّ مأْطورُ
  20. ٢٠أَذا سجا بَحْرُ ذاكَ الفَتْكِ من يدِهِفلا تقُلْ إِنه بالعفو مسجورُ
  21. ٢١كم غُرَّ قومٌ إِلى أَن غَرَّروا سَفَهاًوربما ركِبَ التَّغْريرَ مَغْرورُ
  22. ٢٢ومَعْرَكٍ لا حِمَى الإِسلامِ مُنْكَشِفٌمنه ولا جانبُ المُرَّاقِ مَسْتُورُ
  23. ٢٣أَجالَ جَهْمَ المُحَيَّا من قساطِلِهِبمُرْهَفَاتٍ لها فيه أَساريرُ
  24. ٢٤وجاءَ بالأَمنِ حيثُ النجمُ ناظرُهُمُسَهَّدٌ وفؤادُ البرقِ مذعورُ
  25. ٢٥لِتَطْوِ من دونِهِ الأَخبارُ طائِفَةًحديثُها دونَهُ في الكُتْبِ منشورُ
  26. ٢٦راموا مَدَاهُ وخانَتْهُمْ عزائِمُهُمْوهل ينالُ مَطَارَ النَّسْرِ غُصْفُورُ
  27. ٢٧آلُ الزُّرَيْعِ وما أَدراكَ مَنْ زَرَعُواذا الروضُ من مثلِ ذاكَ الغيثِ ممطورُ
  28. ٢٨هُم الذين لهُمْ في كلِّ مَكْرُمةٍدِكْرٌ على أَلسُنِ الأَيامِ مذكورُ
  29. ٢٩هُم البدورُ ومن أَيْمانِهِمْ بِدَرٌما شئتَ مِنْ ذَيْنِ قُلْ فيهِ دَنَانيرُ
  30. ٣٠المَدْحُ منهم بما أَبْدَتْ محاسِنُهُمْمُخَبِّرٌ ومُجيدُ المدح مخبورُ
  31. ٣١تحيى أَساطيرَ ما أَملَى الوَرَى ولَهُمْمَجْدٌ على جِبْهَةِ التخليدِ مسطورُ