ومستفتح باب البلاء بنظرة
العباس بن الأحنفعباسيالطويلشوقالراء
حجم الخط
- وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍتَزَوَّدَ مِنها حَسرَةً آخِرَ الدَهرِ
- فَوَاللَهِ ما يَدري أَتَدري بِما جَنَتعَلى قَلبِهِ أَو أَهلَكَتهُ وَما تَدري
- أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَداوَهَيهاتَ مَن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
- وَما اِستَمكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذيأُداوي بِهِ قَلبي وَأَشفي بِهِ صَدري
- وَلَو كانَ حُبّيها كَما هِيَ أَهلُهلَمُتُّ وَما لي غَيرُ ذَلِكَ مِن عُذرِ
- تَخاذَلَتِ الأَوصالُ مِنّي فَلَم أُطِقنُهوضاً بِوَقرِ الحُبِّ وَالحُبُّ ذو وَقرِ
- وَلِلشَوقِ سُلطانٌ عَلى الدَمعِ كُلَّمادَعاهُ تَداعى غَيرَ وانٍ وَلا نَزرِ