قصائد

ومستفتح باب البلاء بنظرة

العباس بن الأحنفعباسيالطويلشوقالراء

  1. ١وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍتَزَوَّدَ مِنها حَسرَةً آخِرَ الدَهرِ
  2. ٢فَوَاللَهِ ما يَدري أَتَدري بِما جَنَتعَلى قَلبِهِ أَو أَهلَكَتهُ وَما تَدري
  3. ٣أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَداوَهَيهاتَ مَن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
  4. ٤وَما اِستَمكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذيأُداوي بِهِ قَلبي وَأَشفي بِهِ صَدري
  5. ٥وَلَو كانَ حُبّيها كَما هِيَ أَهلُهلَمُتُّ وَما لي غَيرُ ذَلِكَ مِن عُذرِ
  6. ٦تَخاذَلَتِ الأَوصالُ مِنّي فَلَم أُطِقنُهوضاً بِوَقرِ الحُبِّ وَالحُبُّ ذو وَقرِ
  7. ٧وَلِلشَوقِ سُلطانٌ عَلى الدَمعِ كُلَّمادَعاهُ تَداعى غَيرَ وانٍ وَلا نَزرِ