عفا الله عمن لم يزرني مودعا
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالعين
حجم الخط
- عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاًفَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه
- غَزالٌ رَعى نَبتَ العِراقِ وَطُرقُهُرِحابٌ فَأَمسَت في الحِجازِ مَراتِعُه
- وَكانَ أَميراً لا يُشَفِّعُ شافِعاًوَلَم يَرضَ مِنّي رُشوَةً فَأُصانِعُه
- طَرِبتُ إِلى أَهلِ الحِجازِ وَقَد بَداسُهَيلُ اليَماني وَاِستَهَلَّت مَطالِعُه
- أَتاني كِتابٌ مِن خَلوبٍ وَصَدرُهُعَلَيكَ سَلامٌ ما حَلا البَرقُ لامِعُه
- شَكا ما بِهِ مِن شَوقِهِ في كِتابِهِوَأَكثَرُ مِنهُ ما تُجِنُّ أَضالِعُه
- فَظَلَّ يُناجيني الكِتابُ كَأَنَّماتُحَرِّكُ لي حَرفَ الكِتابِ أَصابِعُه
- فَبِتُّ كَأَنّي مُمسِكٌ رَأسَ حَيَّةٍيُخادِعُها عَن نَفسِهِ وَتُخادِعُه