هددتموا بالضنا من ليس يرتدع
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالعين
- ١هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدعهيهات لم يبقَ فيه للضنا طمع
- ٢صبًّا تحجب عن عذَّاله سقماًفاعْجب لمن بعوادِي الضرّ ينتفع
- ٣أحبابنا كم أقاسي بعدكم جزعاًلو كانَ ينفعني من بعدكم جزع
- ٤حمَّلتمُ العين يا أشهى العيان لهامن أدمع وسهاد فوق ما تسع
- ٥ماءٌ من الجفنِ يغني روح واحدةٍكأنما السمّ حقًّا فيه منتقع
- ٦يا منعمين بطيفٍ بعد فرقتهمدعوا التهكم أين الأعين الهجع
- ٧كلفتموني مواريثَ الذين قضوامن الغرامِ فهل للوصلِ مرتجع
- ٨وعاذلٍ فيكُم تعبان قلت لهإن كنت أعمى فإني لستُ أستمع
- ٩يخادعُ السمعَ والأحشاء قائلةٌغيري بأكثر هذا الناس ينخدع
- ١٠ليتَ الثغور جلت برقاً له فرأىسحائب الدمع وجداً كيفَ تنهمع
- ١١وربّ ظالمةٍ ما عند مقلتهالفارشِ الخدّ إلاَّ السيف والنطع
- ١٢يشكو كما يتشكَّى خصرها سغباًوجارهُ الرّدف قد أودى به الشبع
- ١٣كأنما ينقل البين المشتّ لهادمي فتحمرّ خدَّاها وأمتقع
- ١٤حثَّت لوشك النوى عيساً تحبّ سرًىلكنها للأسى بين الحشا تضع
- ١٥وخادعتنيَ من عرفِ الحمى سحراًبالريح والعاشق المسكين ينخدع
- ١٦كفى دلالك إن الصبر طاوعنيوإن قلبيَ من كفَّيك منتزع
- ١٧لا تبتغي كلماتي اليوم في غزلٍفهنَّ لابن عليّ في الثنا شِيَع
- ١٨والمانح الجزل لا منٌّ ولا ملكوالمانع السرح لا خوفٌ ولا جزع
- ١٩علا عن المدح حتَّى ما يهش لهكأنما المدح في أوصافِه قزَع
- ٢٠يممْ حماه إذا ما خفت ضائعةًفبابه بالندى كالصدر متسع
- ٢١وقلْ لحاسدِه المغرور مت كمداًذاك الجناب صفاه ليسَ ينصدع
- ٢٢هيَّا لك الكرم الطائيّ مفترقللناسِ والسؤدد القيسيّ مجتمع
- ٢٣بابٌ لبذلِ اللهى في كلّ نائبةمجرَّبٌ وندًى في الجدب منتجع
- ٢٤وسيد بالمعالِي الغرّ مؤتلفٌبالحمدِ مشتغلٌ بالمجدِ مطَّلع
- ٢٥جمُّ المناقب يلقى العسر من يدِهفي المحل ما لقيت من علمه البدَع
- ٢٦لو لم يكن نجمه كالسيف منصلطاًما راحَ كلّ قرين وهوَ منقطع
- ٢٧يهوى المعالي وأبكارَ الكلام فمايزال يفرع أعلاها ويفترع
- ٢٨فتوَّةٌ وفتاوٍ لا نظيرَ لهاكأنه في الندى والحكم مخترع
- ٢٩وأنعمٌ قربت عن همَّةٍ بعُدتكالشمس يدنو سناها حينَ ترتفع
- ٣٠لا عيبَ في لفظه المنظوم جوهرُهإلاَّ نوافثُ فيها للنهى خدَع
- ٣١جُنَّ الغمام الذي حاكى مكارمهأما تراه على وجه الثرى يقع
- ٣٢وقالت السمر من يلقى يراعتهمنا فأمست كما قد قيل تقترع
- ٣٣صحَّت إمامة أقلامٍ براحتِهفأصبحت بخبير الخير تلتفع
- ٣٤تسوَدّ نِقْساً وتجلو كلّ داجيةٍفهل هيَ الليل داج أم هي الشمع
- ٣٥يا أشرفَ الخلق أخلاقاً مطهَّرةًوأفضل الناس إن طاروا وإن وقعوا
- ٣٦إن الجماهيرَ قد ذلَّت رقابهُمإلى كمالك واسْتوفاهمُ الهلع
- ٣٧لا تسمعنَّ حديثَ القوم في شرفٍحديثُ غيرك موضوعٌ ومتضع
- ٣٨وعصبة تدعي علماً وقد جهلتأنشقت آنافها نكباء تجتدع
- ٣٩حاكوك شخصاً ولكن ما حكوا رشداًإن المساجد تحكي شكلها البيع
- ٤٠وجحفل لجبّ تطفو غواربهكأنما تبّع في أثره تبع
- ٤١ردَّت رداه سهامٌ من دعائك لابيضٌ حدادٌ ولا خِطّيةٌ شرع
- ٤٢يا ابن الكرام الأولى في كلّ مكرمةٍإن فاخروا فخروا أو قارعوا قرعوا
- ٤٣لا في اليسارِ مفاريحٌ إذا بلغواغايات مجدٍ ولا في أزْمة جزع
- ٤٤كم نالَ سعيهمو جدّ فما بطروافيه وكم نالهم دهرٌ فما خضعوا
- ٤٥من كلّ أروع للأقلام في يدِهوللظُّبا في الوغى والسلم مطلع
- ٤٦تزداد والرمح في جنبيه سوْرَتهكأنما زيدَا في أضلاعه ضلع
- ٤٧وملجأ العلم في أوطانه لفتىًللجودِ والبأس فيه الشهد واللسع
- ٤٨من مبلغٌ عنِّيَ الأهل الذين نأواإني نزيلك لا فقرٌ ولا فزع
- ٤٩مطوَّق بهباتٍ ساجعٌ بثناًينسي الأوائل ما جادوا وما سجعوا
- ٥٠لي بالجنا الحلو في ناديك مرتفقٌوبالندى الغمر مصطاف ومرتبع
- ٥١نعمَ الفتى أنتَ لا تحنو على نشبٍكفَّاه يوماً ولا تبقي ولا تدع
- ٥٢أجديت حالي ولم تسمع شكايتهمن بعد ما ضنَّ أقوامٌ وقد سمعوا
- ٥٣وجادَ فكري بنوعٍ من مدائحهوللمساكين أيضاً بالندى ولع
- ٥٤بحثت عن وصفك الزاكي فنائلهمسلمٌ ومدى علياك ممتنع
- ٥٥ما زلت ترتجع النعمى إليَّ إلىإن خلت أن شباب العمر مرتجع
- ٥٦وقلت للخاطبِي مدحي بذكرِ ندىغيري بأكثر هذا الناس ينخدع