قصائد

هددتموا بالضنا من ليس يرتدع

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالعين

  1. ١هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدعهيهات لم يبقَ فيه للضنا طمع
  2. ٢صبًّا تحجب عن عذَّاله سقماًفاعْجب لمن بعوادِي الضرّ ينتفع
  3. ٣أحبابنا كم أقاسي بعدكم جزعاًلو كانَ ينفعني من بعدكم جزع
  4. ٤حمَّلتمُ العين يا أشهى العيان لهامن أدمع وسهاد فوق ما تسع
  5. ٥ماءٌ من الجفنِ يغني روح واحدةٍكأنما السمّ حقًّا فيه منتقع
  6. ٦يا منعمين بطيفٍ بعد فرقتهمدعوا التهكم أين الأعين الهجع
  7. ٧كلفتموني مواريثَ الذين قضوامن الغرامِ فهل للوصلِ مرتجع
  8. ٨وعاذلٍ فيكُم تعبان قلت لهإن كنت أعمى فإني لستُ أستمع
  9. ٩يخادعُ السمعَ والأحشاء قائلةٌغيري بأكثر هذا الناس ينخدع
  10. ١٠ليتَ الثغور جلت برقاً له فرأىسحائب الدمع وجداً كيفَ تنهمع
  11. ١١وربّ ظالمةٍ ما عند مقلتهالفارشِ الخدّ إلاَّ السيف والنطع
  12. ١٢يشكو كما يتشكَّى خصرها سغباًوجارهُ الرّدف قد أودى به الشبع
  13. ١٣كأنما ينقل البين المشتّ لهادمي فتحمرّ خدَّاها وأمتقع
  14. ١٤حثَّت لوشك النوى عيساً تحبّ سرًىلكنها للأسى بين الحشا تضع
  15. ١٥وخادعتنيَ من عرفِ الحمى سحراًبالريح والعاشق المسكين ينخدع
  16. ١٦كفى دلالك إن الصبر طاوعنيوإن قلبيَ من كفَّيك منتزع
  17. ١٧لا تبتغي كلماتي اليوم في غزلٍفهنَّ لابن عليّ في الثنا شِيَع
  18. ١٨والمانح الجزل لا منٌّ ولا ملكوالمانع السرح لا خوفٌ ولا جزع
  19. ١٩علا عن المدح حتَّى ما يهش لهكأنما المدح في أوصافِه قزَع
  20. ٢٠يممْ حماه إذا ما خفت ضائعةًفبابه بالندى كالصدر متسع
  21. ٢١وقلْ لحاسدِه المغرور مت كمداًذاك الجناب صفاه ليسَ ينصدع
  22. ٢٢هيَّا لك الكرم الطائيّ مفترقللناسِ والسؤدد القيسيّ مجتمع
  23. ٢٣بابٌ لبذلِ اللهى في كلّ نائبةمجرَّبٌ وندًى في الجدب منتجع
  24. ٢٤وسيد بالمعالِي الغرّ مؤتلفٌبالحمدِ مشتغلٌ بالمجدِ مطَّلع
  25. ٢٥جمُّ المناقب يلقى العسر من يدِهفي المحل ما لقيت من علمه البدَع
  26. ٢٦لو لم يكن نجمه كالسيف منصلطاًما راحَ كلّ قرين وهوَ منقطع
  27. ٢٧يهوى المعالي وأبكارَ الكلام فمايزال يفرع أعلاها ويفترع
  28. ٢٨فتوَّةٌ وفتاوٍ لا نظيرَ لهاكأنه في الندى والحكم مخترع
  29. ٢٩وأنعمٌ قربت عن همَّةٍ بعُدتكالشمس يدنو سناها حينَ ترتفع
  30. ٣٠لا عيبَ في لفظه المنظوم جوهرُهإلاَّ نوافثُ فيها للنهى خدَع
  31. ٣١جُنَّ الغمام الذي حاكى مكارمهأما تراه على وجه الثرى يقع
  32. ٣٢وقالت السمر من يلقى يراعتهمنا فأمست كما قد قيل تقترع
  33. ٣٣صحَّت إمامة أقلامٍ براحتِهفأصبحت بخبير الخير تلتفع
  34. ٣٤تسوَدّ نِقْساً وتجلو كلّ داجيةٍفهل هيَ الليل داج أم هي الشمع
  35. ٣٥يا أشرفَ الخلق أخلاقاً مطهَّرةًوأفضل الناس إن طاروا وإن وقعوا
  36. ٣٦إن الجماهيرَ قد ذلَّت رقابهُمإلى كمالك واسْتوفاهمُ الهلع
  37. ٣٧لا تسمعنَّ حديثَ القوم في شرفٍحديثُ غيرك موضوعٌ ومتضع
  38. ٣٨وعصبة تدعي علماً وقد جهلتأنشقت آنافها نكباء تجتدع
  39. ٣٩حاكوك شخصاً ولكن ما حكوا رشداًإن المساجد تحكي شكلها البيع
  40. ٤٠وجحفل لجبّ تطفو غواربهكأنما تبّع في أثره تبع
  41. ٤١ردَّت رداه سهامٌ من دعائك لابيضٌ حدادٌ ولا خِطّيةٌ شرع
  42. ٤٢يا ابن الكرام الأولى في كلّ مكرمةٍإن فاخروا فخروا أو قارعوا قرعوا
  43. ٤٣لا في اليسارِ مفاريحٌ إذا بلغواغايات مجدٍ ولا في أزْمة جزع
  44. ٤٤كم نالَ سعيهمو جدّ فما بطروافيه وكم نالهم دهرٌ فما خضعوا
  45. ٤٥من كلّ أروع للأقلام في يدِهوللظُّبا في الوغى والسلم مطلع
  46. ٤٦تزداد والرمح في جنبيه سوْرَتهكأنما زيدَا في أضلاعه ضلع
  47. ٤٧وملجأ العلم في أوطانه لفتىًللجودِ والبأس فيه الشهد واللسع
  48. ٤٨من مبلغٌ عنِّيَ الأهل الذين نأواإني نزيلك لا فقرٌ ولا فزع
  49. ٤٩مطوَّق بهباتٍ ساجعٌ بثناًينسي الأوائل ما جادوا وما سجعوا
  50. ٥٠لي بالجنا الحلو في ناديك مرتفقٌوبالندى الغمر مصطاف ومرتبع
  51. ٥١نعمَ الفتى أنتَ لا تحنو على نشبٍكفَّاه يوماً ولا تبقي ولا تدع
  52. ٥٢أجديت حالي ولم تسمع شكايتهمن بعد ما ضنَّ أقوامٌ وقد سمعوا
  53. ٥٣وجادَ فكري بنوعٍ من مدائحهوللمساكين أيضاً بالندى ولع
  54. ٥٤بحثت عن وصفك الزاكي فنائلهمسلمٌ ومدى علياك ممتنع
  55. ٥٥ما زلت ترتجع النعمى إليَّ إلىإن خلت أن شباب العمر مرتجع
  56. ٥٦وقلت للخاطبِي مدحي بذكرِ ندىغيري بأكثر هذا الناس ينخدع