أيا زهر الملاحة والجمال
العباس بن الأحنفعباسيالوافرمدحاللام
- ١أَيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِفُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ
- ٢وَلَم أَرَ مِثلَ مَن يَشكو هَواهُإِلى مَن لا يَرِقُّ وَلا يُبالي
- ٣رَأَيتُكِ تَهتَدينَ إِلى عَذابيكَأَنَّكِ تَحتَذينَ عَلى مِثالِ
- ٤أَما كانَ النِساءُ عَلِمنَ قَبليوَقَبلَكِ كَيفَ تَعذيبُ الرِجالِ
- ٥بَلى لَكِنَّهُنَّ رَأَينَ رَأياًتَرَينَ خِلافَهُ في كُلِّ حالِ
- ٦وَأَنتِ كَأَنَّ قَلبَكِ حينَ أَشكوبَراهُ اللَهُ مِن صُمِّ الجِبالِ
- ٧وَلا وَأَبيكِ ما اِنبَسَطت يَمينيبِفاحِشَةٍ إِلَيكِ وَلا شِمالي
- ٨فيا مَن لا تَحِنُّ إِلى وِصاليوَإِن طالَ اِجتِنابي وَاِعتِزالي
- ٩بَدا لي أَن أَعودَ إِلى التَصابيفَلَيتَكِ قَد بَدا لَكِ ما بَدا لي
- ١٠فَأُقسِمُ ما أَرَدتُ الهَجرَ إِلّالِأَصرِفَ عَنكِ مَكروهَ المَقالِ
- ١١أَمُرُّ عَلى مَنازِلَ أَنتِ فيهافَأَصرِفُ عَنكِ طَرفاً غَيرَ قالِ
- ١٢وَإِن حُدِّثتُ عَنكِ رَأى جَليسيكَأَنّي مُعرِضٌ لِهَواكِ سالِ
- ١٣إِذا خِفنا بُغاةَ الناسِ كُنّاعَلى حالِ الصَريمَةِ وَالتَقالي
- ١٤وَإِن غَفَلَت عُيونُهُم رَجَعنالِأَحسَنِ ما يَكونُ مِنَ الوِصالِ