قصائد

بات المحبان في خوف وإشفاق

العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالياء

  1. ١باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَإِشفاقِفَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي
  2. ٢يا ساقِيَ الماءَ مِن فيهِ وَشارِبَهُمِن في مُعانِقِهِ أَفديكَ مِن ساقِ
  3. ٣ما نِلتُ مِن هَذهِ الدُنيا وَلَذَّتِهاكَشَربَةٍ نِلتُها في البَيتِ ذي الطاقِ
  4. ٤سَقياً لِلَيلَةِ فَوزٍ لَو تَعودُ لَناقَد أَحرَقَت لُبَّ قَلبي أَيَّ إِحراقِ
  5. ٥فَإِنَّ عَيني عَلى فَوزٍ لَباكِيَةٌوَإِنَّ قَلبي إِلى فَوزٍ بِأَشواقِ
  6. ٦وَما أَراكِ أَرى في الناسِ قائِلَةًلاقى أَبو الفَضلِ ما لَم يَلقَهُ لاقِ
  7. ٧يا مَن لِدَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُهراقِوَمَن لِقَلبٍ دَخيلِ الهَمِّ مُشتاقِ
  8. ٨يا مَن لِحَرّانَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍكَالشَمسِ تَبدو ضَحاءً ذاتَ إِشراقِ
  9. ٩أَرى المُحِبّينَ لا تَبقى عُهودُهُمُوَعَهدُنا وَهَوانا دائِمٌ باقِ
  10. ١٠وَما نُصَدِّقُ إِنساناً يُحَدِّثُناحَتّى يَجيءَ عَلى قَولٍ بِمِصداقِ