بات المحبان في خوف وإشفاق
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالياء
- ١باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَإِشفاقِفَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي
- ٢يا ساقِيَ الماءَ مِن فيهِ وَشارِبَهُمِن في مُعانِقِهِ أَفديكَ مِن ساقِ
- ٣ما نِلتُ مِن هَذهِ الدُنيا وَلَذَّتِهاكَشَربَةٍ نِلتُها في البَيتِ ذي الطاقِ
- ٤سَقياً لِلَيلَةِ فَوزٍ لَو تَعودُ لَناقَد أَحرَقَت لُبَّ قَلبي أَيَّ إِحراقِ
- ٥فَإِنَّ عَيني عَلى فَوزٍ لَباكِيَةٌوَإِنَّ قَلبي إِلى فَوزٍ بِأَشواقِ
- ٦وَما أَراكِ أَرى في الناسِ قائِلَةًلاقى أَبو الفَضلِ ما لَم يَلقَهُ لاقِ
- ٧يا مَن لِدَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُهراقِوَمَن لِقَلبٍ دَخيلِ الهَمِّ مُشتاقِ
- ٨يا مَن لِحَرّانَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍكَالشَمسِ تَبدو ضَحاءً ذاتَ إِشراقِ
- ٩أَرى المُحِبّينَ لا تَبقى عُهودُهُمُوَعَهدُنا وَهَوانا دائِمٌ باقِ
- ١٠وَما نُصَدِّقُ إِنساناً يُحَدِّثُناحَتّى يَجيءَ عَلى قَولٍ بِمِصداقِ