يا حسن دير سعيد إذ حللت به
أبو عثمان الخالديعباسيالبسيطمدحالجيم
حجم الخط
- يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِوالأَرْضُ والرَّوْضُ في وَشْيٍ وديباجِ
- فَما تَرى غُصْناً إِلا وزَهْرَتُهُتَجْلوهُ في جُبَّةٍ مِنْها ودُوّاجِ
- ولِلحَمائِمِ أَلْحانٌ تُذَكِّرُناأَحْبابَنا بَيْنَ أَرْمالٍ وأَهْزاجِ
- ولِلنَسيمِ على الغُدْرانِ رَفْرَفَةٌيَزورُها فَتَلقَّاهُ بِأَمْواجِ
- والخمر تُجْلى عَلى خُطّابِها فَتَرىعَرائِسَ الكَرْمِ قَدْ زُفَّتْ لأَزْواجِ
- وكُلَّنا مِنْ أَكاليلِ البَهارِ عَلىرُؤوسنا كَأَنوشِرْوان في التّاجِ
- ونَحْنُ في فَلَكِ اللَّهْوِ المُحيطِ بِناكَأَنَّنا في سَماءٍ ذاتِ أَبْراجِ
- ولَسْتُ أَنْسى نِدامي وَسطَ هَيْكَلِهِحَتّى الصَّباحِ غَزالاً طَرْفُهُ ساجِ
- أَهَزُّ عِطْفَيْ قَضيبِ البانِ مُعْتَنِقاًمِنْهُ وأَلْثُمُ عَيْنَيْ لُعْبَةِ العاجِ
- وقَوْلَتي والْتِفاتي عِنْدَ مُنْصَرَفيوالشَوْقُ يُزْعِجُ قَلْبي أَيَّ إِزْعاجِ
- يا دَيْرُ يا لَيْتَ داري في فِنائِكَ أَوْيا لَيْتَ أَنْكَ في دَرْبِ دَرّاجِ